Site icon رياضة العرب | Arabs-Sport

الهنود الحمر ..وخطة “الصيد في الغابات” “صور”

DEcAH3wWsAEjYGp

سومر العلي-رياضة العرب:

لحظة ترقب كبيرة سبقت الأول من حزيران الماضي، الكل ينتظر فيما إذا كان الصيد مشروعا أم لا، لكن الأعصاب باردة والتوقعات إيجابية لحسم الأمور.

حدثت المفاجأة وصدر قرار استمرار منع أتليتكو مدريد من التعاقد مع لاعبين جدد، يالها من صدمة حقا، ففي الوقت الذي تناقلت فيه الصحف عن الصفقات المنتهية لصالح أتليتكو مدريد اختلطت الاوراق وباتت التأكيدات في طي النسيان.

الخطة التي كانت متجهة لحسم صفقة لاكازيت الفرنسي وساندرو الشاب الإسباني، إضافة لبيلوتي مهاجم تورينو، وفيتولو لاعب اشبيلية، وسيبايوس موهبة بيتيس الإسباني.

https://twitter.com/BrazilStat/status/885887119998283776

الأمور لم تقف هنا فاتجه الفريق للخطة “ب” وهي التحايل على القرار الذي يبدو ظالما قياسا على قرارات مشابهة حدثت سابقا، لكن الضفقات الي تم الحديث عنها انتهت لصالح اندية أخرى.

لا يستطيع الفريق التعاقد وتسجيل اللاعبين في البطولات حتى الشهر الأول من العام الجديد، والتضحية باللعب ستة أشهر قبل كأس العالم تعني الكثير للاعبي كرة القدم الذيم ينتظرون الفرصة كل أربع مواسم.

 

اللجوء لطريقة أشبه بالصيد في الغابات بطرق غير شرعية باتت طريق الفريق الوحيد واستطاع من خلالها إنهاء صفقة فيتولو رسميا مع إعارته للاس بالماس ولعل إعلان أتليتكو مدريد عن الصفقة مع اللاعب خير دليل على أحقيته في التوقيع دون تسجيله في البطولات المحلية والأوروبية، الكلام بات يدور حول الابن المدلل الجديد دييغو كوستا فتتحدث المصادر عن قرب إنهاء الصفقة للفريق الإسباني.

إذا دييغو كوستا وفيتولو صفقات  تحمل طابعا هجوميا للأتليتي في محاولة لتغيير جلده تكتيكيا أمام الفرق الكبرى وهي الخطة التي بدأها سيميوني هذا الموسم وحملت له متاعب كثيرة يأمل في إنهاءها مع هذا النوع من الصفقات.

 

 

https://twitter.com/Conteholic/status/886167405956931584

 

لكن الغريب ربما هو تداول الصحافة الاسبانية عن صفقتي فابينو وكريشوفياك في خط الوسط لصالح الأتليتي الذي يملك خطا دفاعيا قويا إضافة لخط وسط تطلبه أغلب فرق النخبة في أوروبا، لكن الاستنتاج الأقرب قد يكون لوجود دكة قوية قادرة على المنافسة بمستوى عالي في جميع المنافسات وقادرة على تغيير النتيجة في اللحظات الصعبة وهي النقطة التي أرهقت سيميوني العام الماضي في المباريات الحاسمة.

Exit mobile version