رياضة العرب:
يثق فيليبي كوتينهو في قدرته على التطور بمركزه الجديد الذي بات يورغن كلوب يعتمد عليه لشغله. صاحب الرقم 10 اعتاد على اللعب في الخط الأمامي، لكنه الآن بات يلعب دوراً أكثر عمقاً بالتواجد خلف الثلاثي الهجومي ساديو ماني وروبيرتو فيرمينو ومحمد صلاح.
ونجح هداف الفريق الموسم الماضي في إحراز تسعة أهداف هذا الموسم من بينهم هاتريك خلال مباراة سبارتاك موسكو التي انتهت بفوز الريدز بسباعية نظيفة.
ولا يأمل البرازيلي الدولي فقط في زيادة معدله التهديفي، ولكنه أيضاً يسعى لمساعدة باقي اللاعبين مستغلاً موقعه الجديد.
وقال صاحب الـ25 عاما لموقع ليفربول: “أعتقد أن المشاركة في هذا المركز تجعلك تلعب الكرة كثيراً وتصبح أكثر انخراطاً في المباراة. هو مركز أشعر بأنني يجب أن أتكيف عليه. بالطبع أحاول التطور وأن أكون قادراً على تسجيل الأهداف وأنطلق بتحركاتي لأن مركزي يتطلب هذا”.
“أحرزت الموسم الماضي أكبر عدد من الأهداف خلال مسيرتي، ولكن في كل عام أحاول التطور وأتمنى أن أثبت ذلك. أحب دائما أن أحرز المزيد من الأهداف”.
وكانت قدرة كلوب في التأثير على تطور اللاعبين واضحة خلال عامين قضاهما مع ليفربول إلى الآن.
جاء كوتينهو إلى آنفيلد وهو شاب لديه مواهب فطرية بالفعل، ولكن بفضل حكمة المدرب تطور فيما يخص اللعب بدون كرة وهي الميزة التي سلط عليها صانع الألعاب الضوء كدليل على تطوره.
وتابع كوتينهو عن كلوب: “لقد ساعدني كثيرا. الطريقة التي ساعدني بها على اللعب حينما نفقد الكرة ونكون تحت الضغط مختلفة تماماً. لقد تغيرت طريقة لعبنا. نحاول الانتقال لأسلوب لعب مختلف وأعتقد أنني خطوة بخطوة أتحسن وأتمنى استمرار هذا”.
حينما يحصل كوتينهو على الكرة ويرفع رأسه لينظر للملعب، سيجد أمامه ماني وصلاح يركضان خلف خطوط المنافس في انتظار تمريرته. وساهم مستوى الثنائي، منذ انضمامه للريدز صيف 2016 و2017، في جعل الفريق من بين الأكثر إثارة في أوروبا بتسجيل 23 هدفاً خلال منافسات دور المجموعات بدوري الأبطال.
وأضاف كوتينهو: “ساديو وصلاح لاعبان عظيمان. هما سريعان للغاية ويمنحان لنا العديد من الخيارات على الجانبين. يمتلكان ذكاءً كبيراً. يشاركان في مركز متقدم ودائما ما يخلقان لنا المساحات بفضل تحركاتهم. هما مهمان للغاية في الفريق”.

