Site icon رياضة العرب | Arabs-Sport

أندية الدوري الإماراتي تجهز معسكرات إعدادية داخلية وعدم السفر

4

ترقب وإثارة في مصير الدوري الاماراتي فمع رفع القيود عن حركة السفر بشكل تدريجي وعودة الرحلات الجوية إلى طبيعتها خلال الفترة المقبلة ليسا عاملين كافيين لإغراء أندية دوري الخليج العربي لإعادة النظر في خطط استعداداتها للموسم الجديد ومن ضمنها إقامة معسكراتها الخارجية في أوروبا، التي شهدت في الأيام الماضية استئناف النشاط الكروي سواء عبر التدريبات الجماعية للأندية أو الدوريات على غرار الدوري الألماني، الذي استؤنف نشاطه منذ أسبوعين وقريباً يلتحق به كل من الدوري الإسباني والدوري الإنجليزي.

وبالإضافة إلى عودة الدوريات الأوروبية، تشير بعض التقارير الدولية إلى استئناف الحركة السياحية في أكثر من دولة أوروبية بداية من منتصف الشهر الجاري وخلال يوليو المقبل مثل اليونان وسويسرا والمجر والتشيك والنمسا وصربيا وهولندا والنرويج وسلوفاكيا وكلها دول تعودت على استضافة معسكرات الأندية الخليجية في فصل الصيف.

وبرّرت أغلب أندية دوري الخليج العربي، رفضها للسفر خارج الدولة، بالخطر الذي ما زال يشكله تفشي فيروس كورونا حول العالم، وعدم القضاء عليه نهائياً في الدول الأوروبية، إضافة إلى ارتفاع تكلفة المعسكرات الخارجية، بسبب الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الفيروس، ومنها زيادة أسعار الفنادق، التي ستعتمد نظاماً جديداً، يقضي بتخفيض طاقتها الاستيعابية بـ 50 %، لضمان التباعد الاجتماعي، في المقابل، لا ترى بعض الأندية مانعاً في برمجة معسكراتها في إحدى الدول الأوروبية، التي في طريقها للقضاء على الفيروس، وقد بدأت فعلاً بدراسة فرضية الإعداد الخارجي.

وتعدّ برمجة الرحلات الجوية الخاصة واختيار الإقامة في المناطق الريفية البعيدة عن المدن الأوروبية المكتظة بالسكان من الخيارات المطروحة أمام الأندية الخليجية لإقامة معسكراتها بعيداً عن حرارة الطقس، خصوصاً أن الإعداد للموسم يحتاج إلى تجهيز بدني مكثف.

قرار

وأكد الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش مدرب النصر أن اعتماد البرمجة النهائية لخطة الموسم الجديد مرتبط بالقرار الذي سيتخذه اتحاد الكرة بشأن مصير الموسم الحالي وبالروزنامة الجديدة، مشيراً إلى أن النصر قام في وقت سابق بتحديد الأماكن التي يمكن أن يعسكر بها قبل تفشي فيروس كورونا في كل من النمسا وهولندا وألمانيا، وقال: نحن جاهزون ولدينا خطة واضحة للإعداد ولكننا نحتاج إلى معرفة الانطلاق الرسمي لاستئناف الموسم، في ظل الظروف الحالية والتداعيات التي أوجدتها الجائحة تجعل من الصعب السفر إلى الخارج لأن الإجراءات الصحية مازالت مشددة، إضافة إلى أنه لم يتم القضاء النهائي على فيروس كورونا في الدول الثلاث التي قمنا بزيارتها لاختيار المعسكر.

وأضاف: خطتنا الحالية تعتمد على إقامة معسكر داخلي في الإمارات، وبما أن الحرارة مرتفعة خلال شهري يوليو وأغسطس، سنحاول برمجة جانب من التدريبات داخل الصالات المكيفة وبعض التدريبات الخارجية في المساء.

ترخيص

من جهته أكد نجم محمد وكيل اللاعبين والمتخصص في برمجة المعسكرات الخارجية أن قرار سفر الأندية إلى أوروبا يحتاج إلى ترخيص من الجهات المسؤولة لأن خطر الإصابة بالفيروس مازال قائماً والسفر على شكل مجموعات كبيرة قد يشكل خطراً على الفرق نفسها، واستطرد قائلاً: في كل الأحوال وحسب التطورات الحالية الأمور تسير نحو الانفراج في أوروبا والحياة الطبيعية بدأت تعود تدريجياً، ومن الممكن أن تحصل أندية دوري الخليج العربي على فرصة للسفر خلال شهر أغسطس وليس قبل ذلك باعتبار أن المعسكر يحتاج إلى ترتيبات مسبقة وحجوزات ويمكن اعتماد الإجراءات الاحترازية مثل الأندية الأوروبية.

وأضاف: تلقيت اتصالات من بعض الأندية لبرمجة معسكرات داخلية بشرط توفير ملاعب مغلقة مكيفة، وهذا الأمر صعب لأن هذه الملاعب قليلة في الإمارات، إضافة إلى أن نوعية الأرضية الاصطناعية غير ملائمة للاعبين المحترفين، ومن الممكن أن تجعلهم أكثر عرضة للإصابات العضلية، كما تلقيت اتصالاً من أحد الأندية الكبيرة يستفسر حول إمكانية برمجة معسكر خارجي ونحن بصدد دراسة كل الاحتمالات الممكنة في انتظار وضوح الرؤية بشكل أفضل.

وتابع: في حال اختارت الأندية برمجة معسكرات خارجية يتوجب عليها الالتزام بالإجراءات الصحية المطلوبة في تلك الدول. واختتم: المعسكرات في أوروبا أفضل بكثير لأنها تسمح للأندية بالتدرب صباحاً ومساء نظراً لعامل الطقس.

Exit mobile version