سفيان أندجار
سعى هشام أيت منا، رئيس الوداد الرياضي لكرة القدم، إلى توجيه الدعوة إلى منخرطي الفريق، من أجل تناول وجبة الإفطار ومناقشة الوضع الراهن الذي يمر منه النادي الأحمر، بعد سلسلة من النتائج السلبية وتذمر عدد كبير من المنخرطين، بسبب إخلاف أيت منا الوعود التي قطعها لهم، خصوصا استمرار التواصل بين المكتب المسير وهيئة المنخرطين.
ووجه أيت منا الدعوة إلى منخرطي الوداد الرياضي عبر البريد الإلكتروني، وبالتحديد إلى 280 منخرطا، من أجل تناول وجبة الإفطار، والتواصل معهم بخصوص الفريق ووضعه الحالي.
وكشفت مصادر متطابقة أن فئة كبيرة من المنخرطين رفضوا تلبية دعوة أيت منا، مبررين الأمر بكون رئيس الوداد، رفض في وقت سابق عقد اجتماعات معهم، وأنه لم يقدم على الأمر، سوى بعد إصدار «برلمان» الوداد، أول أمس، بلاغا رسميا يحمل فيه رئيس الفريق مسؤولية الوضع المتذبذب الذي يعيشه النادي، ويدعوه إلى التنحي عن رئاسة الفريق الأحمر، نهاية الموسم الجاري.
وتابعت المصادر ذاتها أن هناك مجموعة قليلة قررت الموافقة على عقد اجتماع مع أيت منا، وذلك للاستماع إلى دفوعاته وتبريراته، قبل اتخاذ أي قرار، وأن الأمر يتم تداوله عبر تطبيق «واتساب» بين منخرطي فريق الوداد، ومن المتوقع أن يكون تم الحسم في الأمر، مساء أمس الاثنين، إما من خلال إلغاء حفل الإفطار، أو الاقتصار على تنظيمه بحضور القليل من المنخرطين والمؤيدين لحضور الاجتماع.
وأصدر «برلمان الوداد» بلاغا أكد فيه أن مسؤولية الوضعية الحالية للفريق تقع فقط على عاتق رئيس النادي، ويتحملها أعضاء المكتب المديري، والذين كان عليهم القيام بدورهم في تصحيح المسار بدل سكوتهم.
وجاء في البلاغ: «قبل تولي الرئيس مهامه في إدارة النادي، تعهد أمام المنخرطين بالعمل على إعادة هيكلة الفريق، وبذل الجهود لجلب مستشهرين، من أجل توفير سيولة مالية قارة تعزز استقرار النادي، إلا أنه مع الأسف لم نر أيا من هذه الوعود تتحقق على أرض الواقع، رغم أننا على بعد شهرين فقط من نهاية الموسم، بل على العكس فقد شهدنا قرارات غير مفهومة، زادت من أعباء خزينة النادي، وأبرزها إبرام صفقات فاشلة بمبالغ فلكية غير مسبوقة في بطولتنا الوطنية».
وتابع البلاغ: «المحاسبة ستطول الجميع، وكل من لم يستطع تحمل مسؤولياته فعليه المغادرة.. نود تذكير الرئيس بأنه التزم بإعادة النادي إلى الساحة الإفريقية، عبر بوابة عصبة الأبطال الإفريقية، وهو المكان الطبيعي لفريق الوداد الرياضي، وأن استمراره على رأس النادي رهين بتحقيق هذا الهدف».