جدة – رياضة العرب:
يعد رمضان فرصة للتغيير لدى كثيرين وفي مختلف المجالات، ويعد الشهر الفضيل وقتا مناسبا لتعتني المرأة بنضارة وجهها وتستمر في المحافظة على ألق بشرتها كما في الأيام العادية.
اختصاصية التغذية ديما فهد تشير إلى أن البشرة تحتاج لمكونات غذائية ينصح بها المختصون، ومن شأن الغذاء أن يوفر النضارة ويخفي عيوب البشرة أكثر من اللجوء إلى استخدام المكياج.
وتؤكد فهد على أهمية تناول الفواكه فهي مفيدة للصحة لأنها غنية بالفيتامينات والأملاح والألياف الضرورية للجسم لتسيير عملياته الحيوية، كما أنها ضرورية لمنع الأمراض، بالإضافة إلى احتوائها على مواد نشوية وبروتينية ودهون.
ومن هنا تشدد فهد على أن أكل الفواكه في رمضان “ضروري جداً”، كونها “أسهل في الهضم من الحلويات”، فضلا عن أن سعراتها الحرارية أقل لاسيما لمن يتبعون حمية غذائية، وذلك لأنها تحتوي على نسبة عالية من الماء.
وتنصح فهد بالإكثار من تناول التمر فهو “مفيد جدا للبشرة والجسم سواء في رمضان أو غيره”، فللتمر فوائد جمة على حيوية البشرة؛ لأنه يحتوي على المواد الغذائية الرئيسية مثل؛ السكريات والأحماض والمعادن والدهون والبروتينات، والتي تمنح البشرة النضارة.
ويعد المشمش منذ القدم، وفق فهد، مادة مهمة في تجنب تعرض الجلد للشيخوخة المبكرة لاحتوائه على فيتامينات فعالة تساعد في إبقاء الحيوية والشباب للبشرة، فهو غني بفيتامين “أ” و” ب” والحديد، فضلا عن احتوائه على نسبة عالية من فيتامين “سي”، ويستخدم زيت المشمش في تليين الجلد ومنع تكوين خطوط على البشرة في مرحلة الشيخوخة.
وأهم عنصر من عناصر حماية البشرة عموما وفي رمضان خصوصا بحسب فهد، عدم إهمال شرب الماء في فترة ما بعد الإفطار والسحور.
ولأن المرأة قد تتعرض في شهر رمضان إلى جفاف البشرة فعليها المحافظة على نضارة وحيوية الجلد بزيادة تناول السوائل والماء والاهتمام بطبق السلطة الخضراء على مائدة الإفطار والسحور حتى تتمكن خلايا البشرة من تعويض أي نقص قد يحدث.
وتنصح فهد بتجنب أكل المخللات خلال الشهر الفضيل لما لها من تأثير خطير على مرض الحساسية والبشرة ومختلف أعضاء الجسم.
كما توصي بعدم الإكثار من تناول الدهون والحلويات؛ لأنها قد تعمل على ظهور حب الشباب والهالات السوداء، مشيرة إلى أن شهر رمضان فرصة للتغيير للأفضل ولممارسة سلوكيات وعادات صحية ينبغي أن يحرص المرء على اتباعها حتى بعد انتهاء الشهر المبارك.

