من جديد يعود بنا الحديث عن ظاهرة “الحريك” الرياضي، التي باتت سوسة تنخر الجسم الرياضي، بعدما أصبحنا في كل مشاركة رياضية خارجية نتوجّس من تكرارها، ونطرح معها السؤال العريض: لماذا يفضل الأبطال خاصة الصاعدين “الحريك” عند أول فرصة تتاح لهم ليتألقوا فيما بعد مع منتخبات أخرى بعد تجنيسهم.
فقد أكدت مصادر “الأخبار” اختفاء أربعة ملاكمين مغاربة؛ ثلاثة منهم في فيلندا بعد المشاركة في الدورة 42 من الدوري الدولي “Tammer Tournament” في مدينة “تامبيري” الفنلندية، خلال الفترة من 11 إلى 13 نونبر الجاري، بينما اختفت الملاكمة الرابعة، حسب مصادرنا، في بولندا، عند توقف الطائرة التي أقلت الوفد المغربي، قبل أن تكمل رحلتها نحو الديار الفلندية.
وبحسب نفس المصدر، فإن الأمر يتعلّق بالملاكم “أ.أ” في وزن أقل من 67 كلغ، والملاكم “ا.غ” في وزن أقل من 75 كلغ، وهو نفس الوزن الذي شارك فيه بطل العالم الدوحة 2015، محمد ربيعي، وانهزم في الدور الأول أمام وصيف بطل أوروبا، البريطاني “لويس ريشاردسون”، بالإضافة إلى الملاكم “ع.م” في وزن أقل من 86 كلغ.
وبخصوص الملاكمة التي اختارت الاختفاء في مطار “وارسو” ببولندا، فيتعلق الأمر بالملاكمة “غ.ب” في وزن أقل من 50 كلغ.
ولم ينف مسؤول جامعي، في اتصال مع “الأخبار”، خبر اختفاء الملاكمين الأربعة كما لم يؤكده، مشيرا إلى أن الجامعة الملكية المغربية للملاكمة ستصدر بلاغا بهذا الخصوص.
للإشارة فقد عرف الدوري تألق الملاكمين محمد حموت الذي فاز بالميدالية الذهبية في وزن أقل من 60 من كلغ، والملاكم عبد الحق ناديري الفائز بذهبية وزن أقل من 63,5 كلغ، كما عرف الدوري الدولي إقصاء محمد ربيعي من الدور الأول في وزن أقل من 75 كلغ، في أول ظهور له على حلبات الملاكمة، منذ أخر نزال خاضه في 2019.
سعيد سمران


