Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عــاجـل :
    • الأصغر والأكبر والأطول والأقصر والأكثر مشاركة بمونديال 2026
    • أفشة: أفتقد هتاف صاحب القاضية.. ولن أرحل عن الأهلي
    • وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027
    • الهزاني يتوج الفائزين في بطولة جدة لكرة المناورة
    • حسرة في القاهرة.. والزمالك يبحث عن تضميد الجراح الإفريقية بحسم الدوري المصري
    • انطلاق بطولة جدة لكرة المناورة الخميس المؤهِلة لبطولة المملكة
    • ريال مدريد يكسب نزاعا قضائيا بشأن حفلات برنابيو
    • الرباط تحتضن كأس الإمارات العالمي لجمال الخيول العربية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    • الرئيسية
    • الأخبار
    • كل العرب
      • أفريقيا
        • مصر
        • الجزائر
        • المغرب
        • تونس
        • ليبيا
        • السودان
      • آسيا
        • السعودية
        • الإمارات
        • قطر
        • الكويت
        • عمان
        • العراق
        • البحرين
        • الأردن
        • فلسطين
        • لبنان
        • سوريا
    • رياضة عالمية
    • ألعاب مختلفة
    • سوق الانتقالات
    • A SPORT TV
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    الرئيسية»الأخبار»كل العرب»المغرب»زياش وحكيمي ودياز… إلى متى ستظل لعنة ضربات الجزاء تطارد أسود الأطلس في “الكان”؟
    المغرب

    زياش وحكيمي ودياز… إلى متى ستظل لعنة ضربات الجزاء تطارد أسود الأطلس في “الكان”؟

    محمد بشيربواسطة محمد بشير19 يناير، 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    WhatsApp Image 2026 01 19 at 13.11.09
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لطالما شكلت ضربات الجزاء لحظات فاصلة في كرة القدم، لحظات تختصر مشاعر الملايين في تسديدة واحدة، فرحة أو خيبة أمل، مجد أو نسيان. بالنسبة للكرة المغربية، يبدو أن ضربات الجزاء في تاريخ كأس الأمم الإفريقية تحمل معها نوعًا من “اللعنة”، لحظات مؤلمة لا تُنسى، تركت أثرها في ذاكرة الجماهير واللاعبين على حد سواء.

    • 1768831099 613 زياش وحكيمي ودياز… إلى متى ستظل لعنة ضربات الجزاء تطارد

     

    منذ سنوات، شهد المغرب مواقف مشابهة، تارة في الأدوار الحاسمة وتارة في ركلات ترجيح قاتلة. ففي نسخة 2019، ودع المنتخب الوطني البطولة مبكرًا بعد خسارته أمام بنين بركلات الترجيح، وسط إحباط جماهيري كبير، حين أهدر حكيم زياش الركلة، ولا تزال الجماهير تتذكر عبارة: “كون غير خلاها لبوصوفة”.

     

    وفي نسخة 2024، كرر المشهد نفسه حين أضاع أشرف حكيمي ضربة جزاء حاسمة ضد جنوب إفريقيا، لتعيد إلى الأذهان خيبات مماثلة سابقة.

     

    ولم يختلف الحال كثيرًا في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025/2026، حيث كان المنتخب المغربي على موعد مع حلم التتويج أمام السنغال على أرضه وبين جماهيره. لحظة احتساب ضربة جزاء حاسمة في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي كانت كفيلة بتحويل البطولة إلى إنجاز تاريخي، لكن الإهدار الفادح لـ إبراهيم دياز أمام الحارس السينغالي، واختياره التسديد على طريقة “بانيكا”، أكدت أن لعنة ضربات الجزاء ما تزال تطارد المنتخب.

     

    رغم كل هذه الخيبات في كأس أمم إفريقيا، تبقى هذه اللعنة جزءًا من تاريخ المغرب الكروي، وسيسعى “أسود الأطلس” إلى كسرها مستقبلًا.


    حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك

    App Store

    Google Play

    #زياش أسود إلى الأطلس الجزاء الكان تطارد ستظل ضربات في لعنة متى وحكيمي ودياز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بشير
    • X (Twitter)

    المقالات ذات الصلة

    وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027

    21 مايو، 2026

    حسرة في القاهرة.. والزمالك يبحث عن تضميد الجراح الإفريقية بحسم الدوري المصري

    17 مايو، 2026

    الرباط تحتضن كأس الإمارات العالمي لجمال الخيول العربية

    12 مايو، 2026

    لقجع يواصل قيادة الكرة المغربية نحو 2030

    8 مايو، 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    365Scores.comمزود من
    تابعنا على الفايس بوك
    ‏رياضة العرب‏
    Tweets by Arabs_Sport_
    • Facebook
    • Twitter
    رياضة العرب | Arabs-Sport
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    © 2026 Arabs-Sport. Designed by ESA.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter