Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عــاجـل :
    • لقجع يشحن بطاريات «الأسود» من قلب أمريكا
    • رياضيون: فرصة العرب قوية في مونديال 2026
    • الأصغر والأكبر والأطول والأقصر والأكثر مشاركة بمونديال 2026
    • أفشة: أفتقد هتاف صاحب القاضية.. ولن أرحل عن الأهلي
    • وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027
    • الهزاني يتوج الفائزين في بطولة جدة لكرة المناورة
    • حسرة في القاهرة.. والزمالك يبحث عن تضميد الجراح الإفريقية بحسم الدوري المصري
    • انطلاق بطولة جدة لكرة المناورة الخميس المؤهِلة لبطولة المملكة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    • الرئيسية
    • الأخبار
    • كل العرب
      • أفريقيا
        • مصر
        • الجزائر
        • المغرب
        • تونس
        • ليبيا
        • السودان
      • آسيا
        • السعودية
        • الإمارات
        • قطر
        • الكويت
        • عمان
        • العراق
        • البحرين
        • الأردن
        • فلسطين
        • لبنان
        • سوريا
    • رياضة عالمية
    • ألعاب مختلفة
    • سوق الانتقالات
    • A SPORT TV
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    الرئيسية»الآكاديميات»أكاديميات كرة القدم الخاصة بتونس.. صناعة النجوم أم الأوهام؟
    الآكاديميات

    أكاديميات كرة القدم الخاصة بتونس.. صناعة النجوم أم الأوهام؟

    عبدالعزيز البطاطيبواسطة عبدالعزيز البطاطي22 ديسمبر، 2015لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    akademy tunes.3
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكاديميات كرة القدم الخاصة بتونس.. صناعة النجوم أم الأوهام؟

    تونس- مجدي بن حبيب

    akademy tunes.4

    شهدت تونس خلال السنوات الأخيرة انتشارا مهولا للأكاديميات الخاصة لتكوين البراعم والناشئين في كرة القدم ممن فضلوا تلقي أبجديات الكرة خارج أسوار الأندية.

    وحسب إحصائيات وزارة الرياضة من خلال تقرير قناة الجزيرة في تونس بلغ عدد هذه الأكاديميات حتى مطلع العام الجاري 86 أكاديمية تضم لاعبين تتراوح أعمارهم من 4 إلى 18 عاما، وذلك بإشراف أساتذة ومدربين متحصلين على شهادة التدريب في كرة القدم.

    وتباينت الآراء بشأن مستوى التكوين والتدريب في الأكاديميات الخاصة ومدى التزامها بالمقاييس المتعارف عليها لتخريج لاعبين شبان وإلحاقهم بالأندية والمنتخبات.

    غايات تجارية
    انطلقت تجربة أكاديميات التكوين الخاصة عام 2000 بمراكز لتعليم الأطفال أبجديات اللعبة وتأهيل قدراتهم الجسدية، قبل أن يتزايد عدد المولعين بالمراكز الخاصة على حساب مراكز التكوين داخل الأندية، بحسب نوفل اليازيدي مدير أكاديمية تكوين للناشئين في برج السدرية (جنوب العاصمة).

    وقال اليازيدي للجزيرة نت إن” تكوين لاعبي كرة القدم لابد أن يخضع لضوابط علمية ومناهج متعارف عليها في أكبر مدارس التكوين بأوروبا، وهذا ما نسعى إلى النسج على منواله رغم فوارق الإمكانات المادية وقلة الفضاءات التي تبقى العائق الأبرز لصقل مواهب الناشئين وفق مناهج متطورة”.

    ولئن اعتبرت بعض الأطراف أن الجوانب التجارية تطغى على نشاط مراكز التكوين الخاصة مما يقلل من فرص نجاح اللاعبين ويهمش الجانب التكويني، فإن اليازيدي كشف أن المراكز ذات الغايات التجارية قليلة العدد وتتمركز فقط في الأحياء الراقية حيث تبلغ رسوم التسجيل 70 دولارا شهريا.

    وتابع “لا نصنع الأوهام للاعبين، بل نعمل على صقل مواهبهم وإعدادهم للالتحاق بالنوادي المدنية مقابل رسم رمزي يقارب 30 دينارا (17 دولارا) في الشهر”.

    ويتلقى نحو 130 لاعبا -أغلبهم دون سن العاشرة- تمارين ومباريات تطبيقية بإشراف ستة مدربين ومدير فني ومدير رياضي، وذلك في خمسة أصناف منها البراعم والمدارس والناشئون والشبان، علما بأن الأكاديمية بعثت مؤخرا فريقا نسائيا يضم ثماني فتيات أعمارهن دون الرابعة عشرة.

    akademy tunes

    تمويل النوادي الكبرى
    ولا يقتصر دور الأكاديميات على الترفيه وتعاطي الرياضة، بل تساهم في تمويل الأندية باللاعبين الشبان وتأهيلهم لخوض غمار الاحتراف، بحسب أنور بن حميدة مدرب الناشئين في إحدى الأكاديميات بمدينة قربة (شمال شرق).

    يقول بن حميدة إن فكرة إنشاء مركز لتكوين اللاعبين انبثقت عن مطالب من الأولياء لتكون في البداية نشاطا رياضيا لملء الفراغ خلال العطل المدرسية، قبل أن تتطور لتشمل جوانب التكوين العلمية بهدف تكوين لاعبين محترفين وصناعة نجوم قادرين على التألق في عالم الساحرة المستديرة.

    ومنذ نشأته عام 2006 ساهم المركز في تمويل النوادي المدنية بقرابة 320 لاعبا لعل أبرزهم الصادق يدعس وأيوب شعبان (الترجي التونسي) والصادق كريم (النادي الأفريقي) ويسري حمزة (النجم الساحلي) وغيرهم.

    وتضم أكاديمية التكوين التي أسسها اللاعب الدولي السابق عبد اللطيف حداد أكثر من 120 لاعبا في فئات سنية بين 6 و13 عاما، علما بأنها تحتضن سنويا دورة “النسور الصغار” (دون 12 عاما) ويتم خلالها معاينة اللاعبين الممتازين قصد انتدابهم من قبل النوادي الكبرى.

    akademy tunes.2

    ولم يخف بن حميدة في المقابل الصعوبات التي تعترض أكاديميات التكوين الخاصة والمتمثلة أساسا في غياب الدعم المادي من اتحاد كرة القدم ووزارة الرياضة، مما يهدد باضمحلال هذه المراكز التي تواجه صعوبات اقتصادية فضلا عن قلة الفضاءات الرياضية.

    وللحديث عن الجوانب الفنية يرى المدرب عبد الحي بن سلطان أن أهمية الأكاديميات الخاصة تكمن أساسا في تلقي الطفل للتكوين منذ نعومة أظافره، باعتبار أنها تستهدف حتى الأطفال في سن الرابعة من العمر بخلاف الأندية التي تشرف على ناشئين في العاشرة كحد أدنى للسن.

    وقال بن سلطان -وهو مدرب منتخب ناشئي تونس السابق- للجزيرة نت إن “نشاط المراكز الخاصة يرتكز على التكوين وصقل المواهب، وينأى بهم عن البعد التنافسي الذي يمس من ثوابت التكوين الأساسية ويضر بتعلم أبجديات كرة القدم”.

    يذكر أن عدد الأكاديميات الرياضية الخاصة في تونس يناهز 94 أكاديمية، من بينها 86 متخصصة في كرة القدم و8 في اختصاصات أخرى.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عبدالعزيز البطاطي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    لقجع يشحن بطاريات «الأسود» من قلب أمريكا

    13 يونيو، 2026

    رياضيون: فرصة العرب قوية في مونديال 2026

    11 يونيو، 2026

    الأصغر والأكبر والأطول والأقصر والأكثر مشاركة بمونديال 2026

    7 يونيو، 2026

    أفشة: أفتقد هتاف صاحب القاضية.. ولن أرحل عن الأهلي

    24 مايو، 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    365Scores.comمزود من
    تابعنا على الفايس بوك
    ‏رياضة العرب‏
    Tweets by Arabs_Sport_
    • Facebook
    • Twitter
    رياضة العرب | Arabs-Sport
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    © 2026 Arabs-Sport. Designed by ESA.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter