القاهرة-نيرمين ماهر:
يصادف اليوم ذكرى ميلاد أسطورة التدريب الاسكتلندية والملقب بالسير،أليكس فيرجسون، ذلك الرجل الذي رفع راية التحدي في أوجه الجميع ونجح في إنتشال سفينة مانشستر يونايتد بعد قيادته من بحر الظلمات إلى بر الأمان والصعود بهما إلى منصات التتويج والإستحواذ على الاخضر واليابس في إنجلترا.
ولا شك ان بداية فيرجسون كانت كارثية مع الشياطين الحُمر إذ مر لأربعة أعوام عجاف لم يحصل على البطولة حتى كان قاب قوسين أو أدنى من الخروج مطروداً من قلعة أولدترافورد.
وجاءت اللحظة التي غيرت مسيرة فيرجسون رأسًا على عقب فور فوز مانشستر يونايتد بلقب كأس الاتحاد الانجليزي على حساب كريستال بالاس ومن هُنا بدأ في ترتيب الاوراق وإعادة الحسابات لتدوين تاريخ جديد للفريق على وجه الخصوم وللكرة الأنجليزية بشكل عام.
واجه فيرجسون أكبر تحدي خلال مسيرته التدريبية حينما اطلق أشهر تصريح له” التحدي الأكبر هو إسقاط ليفربول من على عرش إنجلترا” الكل لم يأخذ بكلامه واعتبره هراء لكن لم يُبالي بتعليقاتهم وبالفعل نجح في الحصول على بطولة الدوري 13 مرة ليُزيح الغريم “الريدز” من على العرش والارتقاء بمانشستر يونايتد للقب الذي اقتنص به الزعامة.
ولم يهدأ فيرجسون، الرجل الذي اشتهر بالأوقات الحاسمة أو “الفيرجي تايم”،بل واصل تحقيقات البطولات والانجازت على الصعيد المحلي والقاري حيث توج ببطولتين دوري أبطال أوروبا أعوام 1999 و2008 إلى جانب 5 كأس إنجلترا 9 درع خيرية وكأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبي كل منهما مرة واحدة فقط.



