تونس-نجاة الغريبي:
عاد التاريخ نفسه بعد أربعين سنة بالتمام والكمال بهجرة لاعبي المنتخب الوطني جماعيا إلى المملكة السعودية لخوض تجارب إحترافية.
عقب مونديال 78 بالأرجنتين كانت محطة لاعبين المنتخب التونسي البطولة السعودية على غرار المرحوم محمد علي عقيد تقمص ازياء نادي الرياض.
وطارق ذياب وعمر الجبالي وغيرهم من الأعبين وكان المدرب الوطني عبد المجيد الشتالي على رأس المنتخب التونسي وتأهل إلى نهائيات كأس العالم وحقق أول فوز عربي وإفريقي فتح الأبواب أمام رفع تمثيلية القارة السمراء و بعدها قرر الإبتعاد عن التدريب لكن كان في تحاليل التلفزيونية في البلاتوهات الخليجية شأنه في ذلك شأن المدرب الحالي نبيل معلول الذي كسب الجبهة الرافضة لعودته باقتطاع تذكرة العبور إلى روسيا.
اليوم وبعد أربعة عقود وقبل مشاركة المنتخب في المونديال كانت البطولة السعودية محطة مغرية لاعبي المنتخب ابتداء من محمد أمين بن عمر سوف يتقمص ازياء فريق اهلي جدة وأيضا الفرجاني ساسي هو محل اهتمام من فريق النصر و فخر الدين بن يوسف أيضاً هو محل اهتمام نادي الاتفاق السعودي.
بروز الأسماء التونسية على أجندات الفرق السعودية شمل أيضا لاعب النجم الساحلي المطلوب من أهلي جدة الفريق الجديد لمحمد أمين بن عمر.
لاعبو المنتخب التونسي كانوا إلى وقت قريب جديد محور أحاديث عن قرب انتقالهم إلى أندية أوربية في فترة الانتقالات الشتوية قبل أن يخفت ضجيجها ويكون للواقع رأي ثان.

