Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عــاجـل :
    • خاص | الزمالك يرفض التفريط في لاعبه ويجهز عرضًا للتجديد
    • لقجع يشحن بطاريات «الأسود» من قلب أمريكا
    • رياضيون: فرصة العرب قوية في مونديال 2026
    • الأصغر والأكبر والأطول والأقصر والأكثر مشاركة بمونديال 2026
    • أفشة: أفتقد هتاف صاحب القاضية.. ولن أرحل عن الأهلي
    • وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027
    • الهزاني يتوج الفائزين في بطولة جدة لكرة المناورة
    • حسرة في القاهرة.. والزمالك يبحث عن تضميد الجراح الإفريقية بحسم الدوري المصري
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    • الرئيسية
    • الأخبار
    • كل العرب
      • أفريقيا
        • مصر
        • الجزائر
        • المغرب
        • تونس
        • ليبيا
        • السودان
      • آسيا
        • السعودية
        • الإمارات
        • قطر
        • الكويت
        • عمان
        • العراق
        • البحرين
        • الأردن
        • فلسطين
        • لبنان
        • سوريا
    • رياضة عالمية
    • ألعاب مختلفة
    • سوق الانتقالات
    • A SPORT TV
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    الرئيسية»الأخبار»كل العرب»المغرب»جلباب ميكائيل
    المغرب

    جلباب ميكائيل

    محمد بشيربواسطة محمد بشير18 سبتمبر، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    hassanelbasri 750x470 1
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حسن البصري

     

    حين يصبح ميكائيل وكيفن وأوليفيي وماسينا يتفاوضون من أجل الانضمام للمنتخب المغربي، فاعلم أن العولمة ضربت الكرة وحطمت الحدود بين العرب والعجم.

    حين تجد ضمن لائحة المنتخب الجزائري ألكسندر وستيف وأنطوني وماكسيم، فاعلم أن الفريق مستورد من الخارج مع إعفاء جمركي.

    وحين تجد في قوائم المنتخب التونسي يوهان وجوزي وسيلفا، فاعلم أن الشعب الذي أراد الحياة، يستجيب اليوم للقدر.

    وحين تجد في تشكيلة المنتخب الفرنسي بن زيمة والرامي وبن يدر، فلا تظن أن العرب استفاقوا من نومهم واستعادوا حكم أوروبا.

    وحين يصبح شاهين ومسعود نجمين ساطعين في المنتخب الألماني، لا يسعنا إلا أن نردد «مبارك ومسعود».

    هي أزمة هوية فعلا وأزمة ضمير مستتر أيضا، لأن كثيرا من لاعبي المنتخبات المغاربية ما زالوا يطاردون دخان الهوية.

    من المبادرات الجميلة لجامعة الكرة دعوة أفراد من عائلات لاعبي المنتخب المغتربين لمتابعة المباريات، بل وتخصص لهم غرفا في فندق ليكونوا أقرب إلى أبنائهم. هذا التجمع العائلي مكنهم من التفكير في خلق جمعية لآباء وأولياء اللاعبين الدوليين.

    رغم ذلك فكثير من لاعبي المنتخبات المغاربية يحملون أكثر من جنسية، ومنهم من أبدى استعداده لحمل جنسية أخرى إذا كان العرض مغريا. وفي جميع الحالات سيستعد لانتصار منتخب مغاربي أكثر من شعب واحد، وسيصبح فوز فرنسا نصرا إفريقيا، وسيعلن العرب يوما انتهاء صلاحية «كأس العرب».

    زكرياء بوخلال لاعب تألق مع نادي ألكمار الهولندي، وشغل بال المغاربة والهولنديين والليبيين، من أم مغربية وأب ليبي وفي جيبه ثلاث جنسيات مغربية وليبية وهولندية، لكن والدته أقنعت زوجها بجدوى حمل قميص المنتخب المغربي بالنظر إلى الظرفية الأمنية الحرجة في ليبيا، فحصل الوفاق الوطني وانتقل زكرياء إلى المغرب تلبية لنداء الأم.

    أما آدم ماسينا فقد ولد في خريبكة وحمل في صباه الاسم العائلي «الزاهي» نسبة لشجرة العائلة، عاش في إيطاليا طفولة صعبة، وتكفل به رجل إيطالي يدعى «ماسينا» الذي ناضل من أجل أن يدفن الاسم العائلي المغربي ويظل الاسم الإيطالي حاضرا في قميص لاعب خرج من رحم المعاناة.

    كتب زكريا الزاهي، شقيق آدم، سيرته الذاتية في كتاب حمل عنوان «المشرف» (بضم الميم وفتح الشين)، لقي رواجا كبيرا في إيطاليا. في هذا المؤلف يتحدث الولد عن حياته رفقة شقيقه في بيت أسرة «ماسينا» الإيطالية، وكيف كانت الجدة «تيريسا» تهدده بإعادته إلى المغرب إذا استمر في شغبه الطفولي. تروي سطور هذه السيرة الذاتية قصة طفلين عاشا اليتم وأصبحا رهينتين لدى أسرة إيطالية، خلدت حضورها في دفاتر الحالة المدنية ونجحت في استبدال اسم «الزاهي» بـ«ماسينا».

    أما آن الأوان لإعادة كتابة عقود ازدياد بحبر مغربي، بأسماء من شجرة الأنساب المغربية، حتى لا يختلط الأمر على المعلقين والواصفين الرياضيين.

    خطورة القضية لا تكمن في زيد ومايكل، بل في الإحراج الذي يصاب به اللاعبون حين يقفون لترديد النشيد الوطني، فكثير منهم يتمتمون بكلمات أمام الكاميرا ويمثلون دور التلميذ النجيب حين يستظهر قطعة من المحفوظات أمام المدرس.

    في زمن غير بعيد كان إقناع لاعب مغترب بحمل قميص المنتخب المغربي يتم بطرق تقليدية، حيث يتوجه المدرب ومسؤول من الجامعة وأحد أقارب اللاعب إلى أوربا محملين بهدايا من الصناعة التقليدية، يجالسون والد اللاعب ووالدته ويحاولون إقناعهما بجدوى الانضمام للمنتخب المغربي، يبدو المشهد كخطبة فتاة ينتظر الجميع ردها الحاسم، وغالبا ما تفشل المفاوضات ونخسر الهدايا والكلام الضائع.

    اليوم نحتاج أولا لإقناع وكلاء أعمال اللاعبين المغتربين قبل آبائهم وأمهاتهم، نحتاج لخطة استقطاب لا مكان فيها للعار و«التحزار» و«المرفودة»، ونحتاج أكثر لمن يستوعب المغزى الحقيقي لـ«هب فتاك لبى نداك».

     

    رسميا هذا هو الملعب المحتضن لنهائي السوبر الإفريقي بين الوداد

    جلباب ميكائيل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بشير
    • X (Twitter)

    المقالات ذات الصلة

    لقجع يشحن بطاريات «الأسود» من قلب أمريكا

    13 يونيو، 2026

    وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027

    21 مايو، 2026

    الرباط تحتضن كأس الإمارات العالمي لجمال الخيول العربية

    12 مايو، 2026

    لقجع يواصل قيادة الكرة المغربية نحو 2030

    8 مايو، 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    365Scores.comمزود من
    تابعنا على الفايس بوك
    ‏رياضة العرب‏
    Tweets by Arabs_Sport_
    • Facebook
    • Twitter
    رياضة العرب | Arabs-Sport
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    © 2026 Arabs-Sport. Designed by ESA.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter