Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عــاجـل :
    • خاص | الزمالك يرفض التفريط في لاعبه ويجهز عرضًا للتجديد
    • لقجع يشحن بطاريات «الأسود» من قلب أمريكا
    • رياضيون: فرصة العرب قوية في مونديال 2026
    • الأصغر والأكبر والأطول والأقصر والأكثر مشاركة بمونديال 2026
    • أفشة: أفتقد هتاف صاحب القاضية.. ولن أرحل عن الأهلي
    • وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027
    • الهزاني يتوج الفائزين في بطولة جدة لكرة المناورة
    • حسرة في القاهرة.. والزمالك يبحث عن تضميد الجراح الإفريقية بحسم الدوري المصري
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    • الرئيسية
    • الأخبار
    • كل العرب
      • أفريقيا
        • مصر
        • الجزائر
        • المغرب
        • تونس
        • ليبيا
        • السودان
      • آسيا
        • السعودية
        • الإمارات
        • قطر
        • الكويت
        • عمان
        • العراق
        • البحرين
        • الأردن
        • فلسطين
        • لبنان
        • سوريا
    • رياضة عالمية
    • ألعاب مختلفة
    • سوق الانتقالات
    • A SPORT TV
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    الرئيسية»الأخبار»كل العرب»المغرب»معركة الزلاقة الثانية
    المغرب

    معركة الزلاقة الثانية

    محمد بشيربواسطة محمد بشير6 ديسمبر، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    hassanelbasri 750x470 1
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بين معركة الزلاقة التي جمعتنا بالقوة العسكرية الإسبانية ومعركة بطولة كأس العالم التي سيلاقي فيها اليوم منتخبنا قوة كروية إسبانية، أكثر من أوجه تقارب وتنافر.

    صحيح يختلف التاريخ والجغرافيا، من 1086 ميلادية إلى 2022، فقرون مرت على المعركة، ومن سهل الزلاقة في الأندلس إلى ملعب المدينة التعليمية في قطر، يختلف ميدان التباري. لكن لم يكن لمعركة الزلاقة حكم ولا جمهور ولا تقنية الفار ولا وقت قانوني وآخر مستقطع ولا فيفا. لكن كان هناك تكتيك وخطط وهجوم ودفاع ومرتدات وتسلل وإصابات، وكان لكل فريق قائد يرسم الخطة ويسهر على تنفيذها ويضع الجندي المناسب في الجبهة المناسبة.

    في شبه الجزيرة الإيبيرية، فزنا على الإسبان في مباراة الزلاقة بقيادة أمير المرابطين يوسف بن تاشفين، الذي سانده جيش أندلسي بقيادة المعتمد بن عباد حاكم إشبيلية. ألحقنا هزيمة نكراء بجيش مملكة قشتالة بقيادة ألفونسو السادس، إذ كان نصرا خارج القواعد بلغة الكرة.

    حصل هذا في العصور الوسطى، واليوم يمكن للتاريخ أن يعيد نفسه بصيغة رياضية، فللمنتخب قائد اسمه وليد الركراكي، يملك ما يكفي من خطط لهزم القائد الإسباني لويس إنريكي السادس، ابن مدينة خيخون، والذي قرأ وهو طفل دروس التاريخ ووقف على سيطرة المغاربة على الأندلس وهزمهم للإسبان ذهابا وإيابا.

    إذا كان يوسف بن تاشفين اعتمد على المعتمد بن عباد حاكم إشبيلية لهزم جيش ألفونسو، فإن وليد الركراكي يعتمد بدوره على قائدي نادي إشبيلية رمح الهجوم يوسف النصيري وحارس العرين ياسين بونو، فهما من «أهل مكة» العارفين بتضاريس شبه الجزيرة الإيبيرية.

    اليوم أصبحت الكرة قضية قومية تستوجب رص الصفوف لمواجهة «العدو» المفترض لمدة تسعين دقيقة أو أكثر، بعدها تنتهي المعركة بدون تبادل أسرى أو توقيع معاهدة الاستسلام، يصافح قائد الفريق المنهزم خصمه وقد يتبادلان القمصان، ويختمان المعركة بندوة صحفية لتبرير الفوز والخسارة، ثم يمضي كل إلى غايته وهو يردد في قرارة نفسه «لا تقل شئنا فإن الحظ شاء».

    جمعتنا مع الجارة الإسبانية مواقع كروية حاسمة، أبرزها معركة 1961، حيث كان الإسبان آخر عقبة في طريقنا إلى مونديال الشيلي 1962، إذ حكمت علينا الفيفا بخوض معركة من أجل تذكرة واحدة، رغم أن منطق الأشياء كان يفرض علينا المشاركة في المونديال ولو كممثل وحيد لإفريقيا.

    خسرنا ذهابا في الملعب الشرفي بهدف يتيم سجل ضد مجرى اللعب، وكان على منتخبنا الثأر في مدريد وتذويب الفارق الصغير، فهزمنا الإسبان بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة حارقة لا يستحق فيها فريقنا الوطني الهزيمة بشهادة الجميع. 

    أما المباراة الثانية بين المغرب وإسبانيا فدارت رحاها في روسيا وكانت لحساب دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2018، انتهت بالتعادل بهدفين في كل شبكة وكان التحكيم قاسيا علينا حين رجح كفة الإسبان.

    في مباراة اليوم، سيكون وليد الركراكي في مواجهة منتخب يعرفه حق المعرفة، فقد لعب في البطولة الإسبانية وواجه قطبي رحى الكرة في هذا البلد الريال والبارصا، ودافع عن ألوان فريق سانتاندير العريق، بل إن أجداد وليد شاركوا في الحرب الإسبانية التي عرفت بمعركة «تيطاوين»، أي أن الناخب المغربي يعرف أدق تفاصيل خصم مكشوف واجهناه في أكثر من معركة، عشنا معه الود والقطيعة.

    في السيرة الذاتية لسابينو باريناكا، المدرب الإسباني الذي أشرف على تدريب الجيش الملكي والمنتخب المغربي سنة 1972، يتحدث الكاتب عن عبور قصير ومؤثر: «اقترح علي الملك الحسن الثاني تدريب فريق الجيش الملكي والمنتخب المغربي، كان الملك عاشقا لريال مدريد وكنت هدافه، قال لي إن الكرة وحدها هي القادرة على الحد من الاحتقان الذي تعرفه المملكة بسبب انقلاب عسكري فاشل».

    حسن البصري 

     

    بودريقة يحسم الجدل في قضية اشتغال عموتة بدون عقد

    الثانية الزلاقة معركة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بشير
    • X (Twitter)

    المقالات ذات الصلة

    لقجع يشحن بطاريات «الأسود» من قلب أمريكا

    13 يونيو، 2026

    وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027

    21 مايو، 2026

    الرباط تحتضن كأس الإمارات العالمي لجمال الخيول العربية

    12 مايو، 2026

    لقجع يواصل قيادة الكرة المغربية نحو 2030

    8 مايو، 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    365Scores.comمزود من
    تابعنا على الفايس بوك
    ‏رياضة العرب‏
    Tweets by Arabs_Sport_
    • Facebook
    • Twitter
    رياضة العرب | Arabs-Sport
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    © 2026 Arabs-Sport. Designed by ESA.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter