Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عــاجـل :
    • رئيس الاتحاد السعودي للشطرنج عضوًا في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي للشطرنج
    • اتحاد المناورة يعقد اجتماعه الدوري الثاني لعام 2026
    • خاص | الزمالك يرفض التفريط في لاعبه ويجهز عرضًا للتجديد
    • لقجع يشحن بطاريات «الأسود» من قلب أمريكا
    • رياضيون: فرصة العرب قوية في مونديال 2026
    • الأصغر والأكبر والأطول والأقصر والأكثر مشاركة بمونديال 2026
    • أفشة: أفتقد هتاف صاحب القاضية.. ولن أرحل عن الأهلي
    • وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    • الرئيسية
    • الأخبار
    • كل العرب
      • أفريقيا
        • مصر
        • الجزائر
        • المغرب
        • تونس
        • ليبيا
        • السودان
      • آسيا
        • السعودية
        • الإمارات
        • قطر
        • الكويت
        • عمان
        • العراق
        • البحرين
        • الأردن
        • فلسطين
        • لبنان
        • سوريا
    • رياضة عالمية
    • ألعاب مختلفة
    • سوق الانتقالات
    • A SPORT TV
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    الرئيسية»الأخبار»كل العرب»المغرب»كذب المنجمون
    المغرب

    كذب المنجمون

    محمد بشيربواسطة محمد بشير11 ديسمبر، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    hassanelbasri 750x470 1
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في مونديال قطر، سقطت العديد من الحصون الصامدة لعقود من الزمن، وانهارت بورصة القيم لدى كبار المنتخبات وانتهت صلاحية معتقدات آمنا بها وصدقناها وحولناها مع الزمن إلى دستور للكرة.

    في مونديال قطر، اتفق العرب على أن يتفقوا على حب منتخب يمثلهم ويحفظ ماء وجوههم في زمن جفت المنابع والوديان. في كأس العالم، وقف العرب صفا واحدا وراء قطر حين رفضت حشر المثليين في مدرجات ملاعبها وأصرت على ألا يقرب المشجعون الكرة وهم سكارى.

    في هذا الملتقى الكروي، سقطت توقعات خبراء الفيفا، حين وضعوا قرعة موجهة ورسموا مسار الكبار وفتحوا أبوابا خلفية لخروج الصغار. خذل المحللون مشغليهم ومتابعيهم حين خرج من تحت الجلباب منتخب «منبت الأحرار» وكسر قواعد القرعة ورمى بأشلائها في البحر.

    في النسخة العربية من كأس العالم سقطت مقولة «الخروج بشرف» بالتقادم، وأصبح الإيمان بلازمة «المهم هو المشاركة» إدانة بنشر اليأس وترويج الخذلان، لم يعد أحد يقبل أن تظل طائرة منتخب في حالة تأهب للعودة بعد انتهاء الدور الأول.

    في كأس العالم، التي ما زالت تجري مبارياتها الآن، كانت آمالنا وأمانينا تدور في فلك «الستر»، فلم نكن نرغب في أكثر من أن نخرج من المونديال دون أن نصبح مادة للسخرية لبقية أمم الأرض. ولم يكن سقف أحلامنا يتجاوز خياشيمنا، بل وكانت مبررات الخروج المبكر جاهزة تنتظر إشارة النشر. لكن جاءت من الدوحة إشارة النصر وأصبحنا محل إشادة وإعجاب العدو قبل الصديق.

    لم يعد الخروج بأقل الهزائم خروجا بشرف، ولم يعد في القلب متسع لقبول انسحاب مبكر من محفل كروي كوني، ومع منتخب وليد استعادت مقولة «ما حك جلدك مثل ظفرك» عافيتها.

    لن يحكي أجدادنا عن أساطير الكرة المغربية الذين خرجوا من مونديال 1970 مبكرا، ولن ننصت لحكايات لمؤرخين ربطوا هزائم منتخب بالأبيض والأسود بمؤامرات المستعمر الغاشم فصدقناهم.

    اليوم من حق الجيل الحالي أن يروي قصص مغامرة منتخب قاده «رأس لافوكا» وسار في ركبانه لاعبون منتصبو القامات مرفوعو الهامات، بعد أن فشل رؤوس «الباذنجان» في قيادة المنتخب الوطني إلى بر الأمان.

    في كأس العالم لم يعد التصنيف العالمي للمنتخبات «همة وشان»، فالكرة تعلمنا دروس الديمقراطية والمساواة بين الشعوب، أن تكون المصنف الأول عالميا لا يعني قدرتك على الفتك بمنافسيك، فكثير من أصحاب التصنيفات المتقدمة تابعوا المونديال في بيوتهم بعد أن عجزوا عن استخلاص تذكرة عبور.

    تحطمت معتقدات صمدت لسنوات ضد عاديات الزمن، وآمن بها هواة الفأل والتطير، بل ونشروا دعوتها في مجتمع جاهز لتصديق التخاريف حين يتعلق الأمر بالكرة. قيل إن هزائم منتخبنا يتحمل جزءا منها مشجع يدعى ظلمي، وكلما ظهرت طلعته على شاشة التلفزيون قبل كل مباراة دفن المشاهدون وجوههم بين أيديهم وقالوا «هذا نحس مبين» ومنهم من طالب بإخلاء المدرجات من «القواسة» وتمشيطها من كل شاهد على عصر النكبات.

    حصل «ظلمي» على شهادة البراءة من تهمة «التقواس» فطالب برد الاعتبار، وكلما تقدم منتخبنا خطوات إلى الأمام تهاطلت على المشجع زخات الاعتذار.

    يكفي أن تنتصر في مباريات كأس العالم لتصبح قوة عالمية يهابك رجال السياسة والاقتصاد ويدين لك الشعراء بقوافي المديح وينسحب من أمامك الشعراء الصعاليك الذين رابطوا لسنوات أمام مقرات إقامتك.

    في أقل من أربع وعشرين ساعة بلغ عدد التدوينات والتغريدات المتعلقة بالمغرب قرابة مليون ونصف مليون تدوينة وملايير النقرات الباحثة عن المغرب، هذا الترويج حطم رقما كان في حوزة المغرب في نكبة ريان، لكنه اليوم يرتبط بفرحة وليد وبسعادة شعب حول الكرة إلى عقيدة. 

    مع «أسود الأطلس» كذب المحللون ولو صدقوا.

    حسن البصري

    بودريقة يحسم الجدل في قضية اشتغال عموتة بدون عقد

    المنجمون كذب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بشير
    • X (Twitter)

    المقالات ذات الصلة

    لقجع يشحن بطاريات «الأسود» من قلب أمريكا

    13 يونيو، 2026

    وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027

    21 مايو، 2026

    الرباط تحتضن كأس الإمارات العالمي لجمال الخيول العربية

    12 مايو، 2026

    لقجع يواصل قيادة الكرة المغربية نحو 2030

    8 مايو، 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    365Scores.comمزود من
    تابعنا على الفايس بوك
    ‏رياضة العرب‏
    Tweets by Arabs_Sport_
    • Facebook
    • Twitter
    رياضة العرب | Arabs-Sport
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    © 2026 Arabs-Sport. Designed by ESA.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter