Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عــاجـل :
    • رئيس الاتحاد السعودي للشطرنج عضوًا في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي للشطرنج
    • اتحاد المناورة يعقد اجتماعه الدوري الثاني لعام 2026
    • خاص | الزمالك يرفض التفريط في لاعبه ويجهز عرضًا للتجديد
    • لقجع يشحن بطاريات «الأسود» من قلب أمريكا
    • رياضيون: فرصة العرب قوية في مونديال 2026
    • الأصغر والأكبر والأطول والأقصر والأكثر مشاركة بمونديال 2026
    • أفشة: أفتقد هتاف صاحب القاضية.. ولن أرحل عن الأهلي
    • وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    • الرئيسية
    • الأخبار
    • كل العرب
      • أفريقيا
        • مصر
        • الجزائر
        • المغرب
        • تونس
        • ليبيا
        • السودان
      • آسيا
        • السعودية
        • الإمارات
        • قطر
        • الكويت
        • عمان
        • العراق
        • البحرين
        • الأردن
        • فلسطين
        • لبنان
        • سوريا
    • رياضة عالمية
    • ألعاب مختلفة
    • سوق الانتقالات
    • A SPORT TV
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    الرئيسية»الأخبار»كل العرب»المغرب»الكرة والكوميديا
    المغرب

    الكرة والكوميديا

    محمد بشيربواسطة محمد بشير6 يناير، 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    hassanelbasri 750x470 1
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كان الفنان الراحل عبد الرحيم التونسي الشهير بلقب «عبد الرؤوف» يجمع بين الكوميديا والرياضة والمقاومة. تحدى اليتم وعاش مكافحا منذ طفولته الشقية ولم يختلف كثيرا في بداياته عن شارلي شابلن مع فرق بسيط أن عبد الرحيم عاش التفكك العائلي في درب سيدي فاتح في المدينة القديمة للدار البيضاء، وشارلي ولد في لندن.

    ولأن «عبد الرؤوف» عاش طفولته وشبابه في المدينة القديمة، فقد كان عاشقا للوداد البيضاوي، مترددا على ملعبي البحرية وفيليب لمتابعة مباريات هذا الفريق. لكن الملعب الحقيقي الذي مارس جاذبيته على الفتى هو المسرح، حين استقطبه مقر حزب الاستقلال في عرصة الزرقطوني، من عالم الكرة، على سبيل الإعارة، حين لمس فيه قدرة على انتزاع الابتسامة من الناس، في زمن كان فيه الكوميديون يعدون على رؤوس «الأظافر».

    ظل «عبد الرؤوف» يشكل امتدادا فنيا لحركة المقاومة المغربية، ضمن تشكيلة خلية المدينة القديمة، مما أدخله لسجن «اغبيلة» بالدار البيضاء سنة 1954، رفقة مجموعة من الوطنيين، اتهموا بتصفية أحد المتعاونين مع الإقامة العامة، قضى فترة طويلة دون محاكمة.

    في هذا المعتقل قدم «عبد الرؤوف» أولى عروضه الهزلية لفائدة النزلاء بإيعاز من مدير السجن الذي كان ينظم أمسيات فنية بالاستعانة بالمعتقلين أنفسهم. قدم عبد الرحيم التونسي العرض الفكاهي وهو يخفي جسده في «قب» جلباب حيث لم يكن يملك الجرأة للنظر في تقاسيم وجوه النزلاء وإدارة السجن التي تتابع العروض. لكن النزيل عبد الرحيم سيغادر المعتقل بإعاقة حيث أصيب على مستوى الرأس إثر انتفاضة للسجناء.

    كل ما يملك «عبد الرؤوف» بطاقة مقاوم وكدمات شاهدة على عصر النضال، بينما ينعم المنتفعون من المقاومة بمكاسب لا حصر لها، لهذا نجد أكثر من مبرر لرفضه تسلم تذكار من المندوب السامي للمقاومة  داعيا للقطع مع «أرخص التكريمات».

    اشتغل عبد الرؤوف لفترة في مصنع السيارات «صوماكا»، لكنه تعرض لحادثة شغل قضى إثرها فترة طويلة أسير سرير في مستشفى ابن رشد، ليختار بعدها اعتزال الشغل، وحين ودعه زملاؤه قال أحد المسؤولين ساخرا: «بقدر ما نحزن على مغادرتك للمصنع، بقدر ما نسعد بذلك لأن سخريتك تجعل العمال تحت تأثيرها أثناء العمل».

    لم تكن شركة التأمين رحيمة بالرجل، فبعد حادث الشغل ظل التونسي يتقاضى تعويضا لا يتعدى ثلاث مائة درهم كل ثلاثة أشهر، أي بمعدل مائة درهم شهريا. من يسخر من الآخر «عبد الرؤوف» أم شركة التأمين؟

    كثير من الكوميديين المغاربة ينتزعون منا الابتسامة غصبا عن الزمن، وحين يختلون بأنفسهم يلعنون الزمن الجاحد، في قفشاتهم تتسلل نبرات حزن وفي ضحكاتهم تقاسيم ألم خفي. فالكوميدي نادرا ما يوزع الابتسامة خارج فضاء الفرجة.

    حين يموت أقطاب الفكاهة تحتل التراجيديا أماكنهم تتعقب جثامينهم تسير في مواكبهم الجنائزية، وترخي بظلال الحزن على حفلات التأبين.

    حين ودعنا الكوميدي بن إبراهيم، علمنا كيف استطاع الرجل الذي أضحك الملايين ابتلاع آلامه في وحدته، وحين رحل نور الدين بكر تبين أن التمثيل كالفقر كاد أن يكون كفرا، وعندما ترجل القدميري وبلقاس وعبد الجبار وفنانو أسطوانات «بوسيفون» سقطوا من الذاكرة.

    اليوم يعيش بيننا كوميديون تخرجوا من برامج مسابقات تلفزيونية، لهم كوتش ورعاة ومحتضنون ووكلاء أعمال، يركبون أفخم السيارات ويتسيدون «أفيشات» كبريات المهرجانات، ويجتمعون كل شهر في باحة الكوميديا الرمضانية ليسجلوا حضورهم ثم ينصرفون. إنهم كلاعبي الكرة هواة يمارسون في مسارحنا ومحترفون ينشطون البطولات الأوربية كالمالح والدبوز.

    قال أحد اللاعبين الذين يسكنهم حس فكاهي لحكم مباراة: «لا تعطيني ضربة جزاء، بل علمني كيف أصطادها».

     

    حسن البصري

    بودريقة يحسم الجدل في قضية اشتغال عموتة بدون عقد

    الكرة والكوميديا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بشير
    • X (Twitter)

    المقالات ذات الصلة

    لقجع يشحن بطاريات «الأسود» من قلب أمريكا

    13 يونيو، 2026

    وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027

    21 مايو، 2026

    الرباط تحتضن كأس الإمارات العالمي لجمال الخيول العربية

    12 مايو، 2026

    لقجع يواصل قيادة الكرة المغربية نحو 2030

    8 مايو، 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    365Scores.comمزود من
    تابعنا على الفايس بوك
    ‏رياضة العرب‏
    Tweets by Arabs_Sport_
    • Facebook
    • Twitter
    رياضة العرب | Arabs-Sport
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    © 2026 Arabs-Sport. Designed by ESA.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter