Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عــاجـل :
    • لقجع يشحن بطاريات «الأسود» من قلب أمريكا
    • رياضيون: فرصة العرب قوية في مونديال 2026
    • الأصغر والأكبر والأطول والأقصر والأكثر مشاركة بمونديال 2026
    • أفشة: أفتقد هتاف صاحب القاضية.. ولن أرحل عن الأهلي
    • وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027
    • الهزاني يتوج الفائزين في بطولة جدة لكرة المناورة
    • حسرة في القاهرة.. والزمالك يبحث عن تضميد الجراح الإفريقية بحسم الدوري المصري
    • انطلاق بطولة جدة لكرة المناورة الخميس المؤهِلة لبطولة المملكة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    • الرئيسية
    • الأخبار
    • كل العرب
      • أفريقيا
        • مصر
        • الجزائر
        • المغرب
        • تونس
        • ليبيا
        • السودان
      • آسيا
        • السعودية
        • الإمارات
        • قطر
        • الكويت
        • عمان
        • العراق
        • البحرين
        • الأردن
        • فلسطين
        • لبنان
        • سوريا
    • رياضة عالمية
    • ألعاب مختلفة
    • سوق الانتقالات
    • A SPORT TV
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    الرئيسية»الأخبار»كل العرب»المغرب»ولد الخيرية.. قاهر الجزائريين
    المغرب

    ولد الخيرية.. قاهر الجزائريين

    محمد بشيربواسطة محمد بشير17 يوليو، 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    hassanelbasri 750x470 1
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حسن البصري

     

    لا حديث في الأوساط الرياضية الجزائرية إلا عن هزيمة جهيد زفيزف، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، في انتخابات الكونفدرالية الإفريقية، أمام الليبي عبد الحكيم الشلماني بحصة عريضة من الأصوات.

    منذ أن عاد زفيزف إلى بلاده وهو يعيش حالة انطواء حادة، لم يكن يعتقد أن أصوات الأفارقة ستصب في خانة الليبي، إلى درجة أن الإذاعة الرسمية الجزائرية طالبت الرجل المكسور الوجدان بالرحيل.

    لكن من يكون عبد الحكيم الشلماني الذي قهر الجزائريين ذهابا وإيابا؟ من يكون هذا الرجل الذي كشف عورات الدبلوماسية الرياضية الجزائرية؟

    تسلط الصحافة الضوء على عبد الحكيم وتركز على مساره في مجال التحكيم، باعتباره واحدا من خيرة الحكام الدوليين الليبيين، لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أن الرجل عاش حياته في «خيرية» بمدينة المرج وهو اليوم يشغل منصب مدير مركب للرعاية الاجتماعية بهذه المدينة، وهي مؤسسة تعنى بالأيتام والأشخاص في وضعية إعاقة، أي أنه يجمع بين خدمة الأطفال في وضعية صعبة وخدمة اتحاد كرة في وضعية أصعب.

    ليس عبد الحكيم مجرد رئيس اتحاد الكرة الليبي، وعنصر أساسي في وزارة الشؤون الاجتماعية الليبية، بل هو حكم دولي متقاعد، خبر الملاعب وفصل بين المتنازعين بصفارته تارة وبأوراقه الحمراء والصفراء تارة أخرى.

    ومن مكر الصدف أن يكون عبد الحكيم الشلماني هو الحكم الذي فصل بين المغرب والجزائر، في المباراة التاريخية التي جرت بمدينة صفاقس التونسية سنة 2004، حين فاز المغرب بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا، وكأن هذا الرجل يصر على أن يكون حاضرا في نكبات جيراننا.

    هزم الليبي ممثل الجزائر بحصة مستفزة، في انتخابات عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وتبين أن مدير المجمع الخيري قد تمكن من إلحاق خسارة كبيرة بمدير مجمع الصناعات الغذائية، وكأني بالقلب يطيح بالمعدة. لكن الإعلام الجزائري يصر على مسح الخسارة في المغرب، ويعترف في الوقت نفسه بوجود نقص حاد في منسوب «اللوبينغ» على مستوى العلاقة بين «الفاف» و«الكاف».

    نعود إلى الشلماني الفائز بمنصب في الجهاز الحاكم في كرة القدم الإفريقية، لنقف على التنوع الذي يميز رئاسيات الاتحاد الليبي لكرة القدم، قد يكون الاتحاد الإفريقي الوحيد الذي تناوب على كرسي رئاسته حكام وصحافيون.

    ترأست اتحاد الكرة الليبي عدة وجوه صحافية ليبية، على غرار نقيب الصحافيين مصطفى بن زكري، والإعلامي عبد اللطيف بوكر الذي تولى رئاسة الاتحاد العربي لكرة القدم أيضا، وفي عهده كان نصف أعضاء الاتحاد الليبي صحافيين، لهم خط تحريري يركبون صهوته.

    جلس ثلاثة حكام على كرسي رئاسة الاتحاد وهم بدر الدين المحجوب وإبراهيم الجمل، ثم عبد الحكيم الشلماني، لكن في عهد معمر القذافي كان ابنه الساعدي لاعبا وعميدا ومدربا ورئيسا لجهاز الكرة.

    نعود إلى مضاعفات هزيمة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم أمام نظيره الليبي، لنتوقف عند معطيات تاريخية أخرى لا يعلمها جيراننا، تعود إلى شهر فبراير من سنة 1963، حين ضرب زلزال مدينة المرج الليبية، (وهي مسقط رأس الشلماني)، واعتبر من أعنف الكوارث الطبيعية التي شهدتها ليبيا في تاريخها المعاصر. تجاوزت المساعدات المغربية حدود الأدوية والمواد الغذائية، إلى جوانب تقنية على خلفية التجربة التي راكمها المغرب من زلزال أكادير، ساعد المغاربة الحكومة الليبية على بناء مدينة جديدة على بعد خمسة كيلومترات من المدينة المنكوبة في عهد الملك إدريس السنوسي، لكن بناءها لم يكتمل إلا في عام 1970، أي بعد الانقلاب على ملك ليبيا، فدشنها معمر القذافي وأصبحت في ميزان منجزاته.

    سامبو لا يهمني لقب الهداف أبحث فقط عن التأهل

    الجزائريين الخيرية قاهر ولد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بشير
    • X (Twitter)

    المقالات ذات الصلة

    لقجع يشحن بطاريات «الأسود» من قلب أمريكا

    13 يونيو، 2026

    وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027

    21 مايو، 2026

    الرباط تحتضن كأس الإمارات العالمي لجمال الخيول العربية

    12 مايو، 2026

    لقجع يواصل قيادة الكرة المغربية نحو 2030

    8 مايو، 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    365Scores.comمزود من
    تابعنا على الفايس بوك
    ‏رياضة العرب‏
    Tweets by Arabs_Sport_
    • Facebook
    • Twitter
    رياضة العرب | Arabs-Sport
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    © 2026 Arabs-Sport. Designed by ESA.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter