يصطدم حلم شباب الأهلي بأن يكون النادي الثاني بعد العين الذي يُحقق لقب دوري أدنوك للمحترفين في موسمين متتاليين بطموح العديد من المنافسين الراغبين في التتويج بالدرع، بعدما أبرموا العديد من الصفقات الصيفية المميزة، وفي مقدمتهم العين والشارقة والوحدة والجزيرة، وربما يدخل معهم الوصل في دائرة الصراع على اللقب.
ويُراهن شباب الأهلي على مجموعة من اللاعبين الشبان، الذين اكتسبوا خبرات ليست بالقليلة، مدعماً بمجموعة جيدة من الأسماء اللامعة من أصحاب الخبرات والتي أعطت للكرة الإماراتية بشكل عام ولشباب الأهلي بشكل خاص الكثير عبر سنوات طويلة، وفي مقدمتهم الثلاثي، ماجد ناصر «39 عاماً»، ووليد عباس «38 عاماً»، ويوسف جابر «38 عاماً».
نجوم الموسم
يتسلح شباب الأهلي في موسمه الجديد، باثنين من أفضل اللاعبين الذين توجوا في جوائز حفل رابطة المحترفين، والذي أقيم في الأسبوع الماضي، إذ تم اختيار الأرجنتيني فيدريكو كارتابيا كأفضل أجنبي في الموسم الماضي، وزميله في الفريق حارب عبدالله سهيل، الذي وقع الاختيار عليه ليكون أفضل لاعب إماراتي تحت 23 عاماً، إلى جانب مجموعة من الصفقات الجديدة التي أبرمها النادي في فترة الانتقالات الصيفية، خصوصاً على مستوى اللاعبين الأجانب، وتحديداً لوكا ميليفويفتش ومؤنس دبور، إلى جانب الهداف المقيم جيسوس، والمتميز يحيى الغساني الذي نافس على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب إماراتي، ولاعبين آخرين.
واقعية المدرب
لم يكد شباب الأهلي يهنأ في الموسم الماضي بحصوله على لقب الدوري بعد سبع سنوات عجز من خلالها عن التتويج، حتى تم الإعلان عن رحيل مدربه البرتغالي ليوناردو جارديم إلى الريان القطري. ولكن إدارة النادي نجحت في الاستعانة بخدمات المدرب الصربي ماركو نيكوليتش، الذي خاض تجارب عدة مع أندية صربية ومجرية وروسية، من دون أن تكون له تجارب سابقة ويمتاز المدرب الجديد بالعديد من المميزات التي برزت بوضوح خلال المباراة الرسمية التي خاضها شباب الأهلي أمام الوحدات الأردني في ملحق أبطال آسيا، فهو مدرب واقعي يعتمد على الكرة الجماعية، ويؤمن بأن تحقيق النتائج الإيجابية يبدأ من الخطوط الخلفية، فتحسنت منظومة شباب الأهلي الدفاعية، مع تطبيق فلسفة متعددة للنواحي الهجومية تعتمد على الاختراق من على الأجناب والتسديد من العمق والأدوار المُركبة للاعبي الوسط والهجوم ثم الضربات الثابتة التي كانت رهان شباب الأهلي أمام الوحدات.
خبرات ماجد
تلعب حراسة المرمى دوراً مهماً وبارزاً في رهان شباب الأهلي على موسمه سواء المحلي أو القاري، وهنا يبرز دور الحارس ماجد ناصر، الذي أنجز عامه الـ39 في مطلع أبريل الماضي، وخاض نحو 307 مباريات رسمية في بطولة الدوري. ويظل ماجد ناصر الرهان الأبرز في حراسة مرمى شباب الأهلي، على الرغم من وجود حارس بقيمة حسن حمزة. وظهرت قيمة ماجد ناصر في الأوقات الصعبة، خصوصاً في نهاية الموسم الماضي، إذ استفاد شباب الأهلي من خبراته الطويلة في المباريات الصعبة التي خاضها في الأمتار الأخيرة للتتويج باللقب.
• ماجد ناصر ووليد عباس ويوسف جابر يضعون خبرتهم الطويلة في خدمة شباب الأهلي، إلى جانب نجوم شباب متميزين بينهم حارب عبدالله ويحيى الغساني وأجانب متميزون أمثال كارتابيا والوافد الجديد مؤنس دبور.
• مدرب شباب الأهلي ماركو نيكوليتش يستعد لأول اختبار محلي، بعد أن كسب رهان مباراته الرسمية الأولى مع الفريق بالفوز على الوحدات في ملحق أبطال آسيا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

