يوسف أبوالعدل
وصلت قيمة رواتب الطاقم التقني للرجاء الرياضي لكرة القدم إلى خمسين مليون سنتيم، وهو الطاقم الذي يتكون من ستة أعضاء، يتقدمهم المدرب الجنوب إفريقي فادلو دايفيس ومساعده الأول، بالإضافة إلى محلل أداء ومدرب حراس ومعد بدني ومترجم/ محلل للفيديو، دون نسيان هشام أبوشروان، الذي تم وضعه مدربا ثانيا.
وعين مسؤولو الرجاء الرياضي فادلو دايفيس مدربا لـ«النسور» وداريين ويلكن مساعدا أول، وموييز كاحي محللا للأداء، وهو الذي سبق له أن اشتغل في الرجاء خلال فترة المدرب الألماني جوزيف زينباور، فيما تم تعيين دارييل باتلر معدا بدنيا، وواين سانديلندس، مدربا لحراس المرمى، بالإضافة إلى صلاح الدين لعنيبة، وهو مغربي الجنسية، مترجما ومحللا للفيديو.
وأفاد مصدر «الأخبار» بأن الطاقم التقني للرجاء لقي ترحيبا كبيرا من طرف إدارة الفريق واللاعبين خلال أول حصة تدريبية لهم مجتمعين، أول أمس الثلاثاء، وذلك أثناء تحضيرات المجموعة لمباراة الأحد المقبل ضد الدفاع الحسني الجديدي برسم الجولة الثالثة من الدوري الوطني الاحترافي.
وأكد مصدر الجريدة أن عقود الطاقم التقني للرجاء تمتد كلها لموسمين رياضيين، ويسعى من خلالها «النسور» رفقة هذه المجموعة إلى المنافسة على التأهل إلى مسابقة عصبة الأبطال الإفريقية الموسم المقبل، وذلك بالفوز بالدوري الوطني أو احتلال رتبة ثانية على الأقل مؤهلة إلى «التشامبينس ليغ» القاري، إذ يظل هذا المبتغى صك دفاع الطاقم التقني على مكانته داخل القلعة الخضراء دون انفصال بالتراضي.
وفي أول خروج إعلامي له، اعتبر المدرب الجنوب إفريقي فادلو دايفيس عودته إلى أكاديمية الرجاء عادية لكونه سبق أن اشتغل بها ويعرف غالبية اللاعبين والإداريين المشتغلين بها، وهذا أمر إيجابي بالنسبة له يقلص مسافة الانسجام رفقة أي فريق، مؤكدا استعداده لدخول هذا الرهان الذي يعرف تبعاته وضغوطات جماهيره المتعطشة للألقاب والبطولات.
وأكد فادلو، في تصريح للموقع الرسمي للرجاء، أنه هنا لتحقيق البطولات سيرا على ما وقع سابقا حينما اشتغل في الرجاء مساعدا للمدرب زينباور، مضيفا أنه يعرف فعليا رهانات الجمهور والمسؤولين في الرجاء المتعطشين للألقاب، وهو الداعي الأول الذي جعله يوافق دون تردد على عرض النادي الأخضر.
وختم فادلو تصريحه بكون العمل انطلق قبل وصوله إلى الدار البيضاء لمعرفته بأنه تنتظره مباراة الأحد المقبل في البطولة الوطنية، وعليه التحضير لها والفوز بها ولو أنها خارج الديار، لتكون انطلاقة جيدة لـ«النسور» في أفق العودة إلى منصات التتويج التي يسعى إليها هو وطاقمه التقني وكل الرجاويين من مسؤولين وجمهور.


