Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عــاجـل :
    • لقجع يشحن بطاريات «الأسود» من قلب أمريكا
    • رياضيون: فرصة العرب قوية في مونديال 2026
    • الأصغر والأكبر والأطول والأقصر والأكثر مشاركة بمونديال 2026
    • أفشة: أفتقد هتاف صاحب القاضية.. ولن أرحل عن الأهلي
    • وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027
    • الهزاني يتوج الفائزين في بطولة جدة لكرة المناورة
    • حسرة في القاهرة.. والزمالك يبحث عن تضميد الجراح الإفريقية بحسم الدوري المصري
    • انطلاق بطولة جدة لكرة المناورة الخميس المؤهِلة لبطولة المملكة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    • الرئيسية
    • الأخبار
    • كل العرب
      • أفريقيا
        • مصر
        • الجزائر
        • المغرب
        • تونس
        • ليبيا
        • السودان
      • آسيا
        • السعودية
        • الإمارات
        • قطر
        • الكويت
        • عمان
        • العراق
        • البحرين
        • الأردن
        • فلسطين
        • لبنان
        • سوريا
    • رياضة عالمية
    • ألعاب مختلفة
    • سوق الانتقالات
    • A SPORT TV
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    الرئيسية»الأخبار»كل العرب»المغرب»وهبي الآخر
    المغرب

    وهبي الآخر

    محمد بشيربواسطة محمد بشير19 أكتوبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    hassanelbasri 750x470 1
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    حسن البصري

     

    ما أن أعلن الحكم عن نهاية مباراة المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي، بتأهل «أشبال الأطلس» إلى نهائي كأس العالم لكرة القدم للشباب، حتى اندلعت معركة في ساحات منصات التواصل الاجتماعي، بين المغاربة والجزائريين حول أصول اللاعبين.

    ولأن الإنجاز تاريخي، وغير مسبوق في تاريخ الكرة العربية، فقد سعى كثير من الجزائريين إلى تبني جزء من النجاح والترامي على جزء من كعكة الإنجاز.

    قالوا إن لاعب المنتخب المغربي الفلاني من أب جزائري، وادعوا أن اللاعب العلاني من أم جزائرية، وبحثوا لأنفسهم عن موطئ قدم في هذه الزفة التاريخية.

    ليس غريبا عن شعب تخصص كباره في علم الأنساب، فقالوا إن جذور ميسي من تيزي وزو، وإن إنفانتينو ابن بحار جزائري. ورحم الله العقيد معمر القذافي الذي قال في تجمع للفنانين الليبيين:

    «يا أبناء الجماهيرية عليكم أن تفخروا بالانتماء لهذا الوطن، الذي أنجب شيكسبير واسمه الحقيقي الشيخ الزوبير». فصفق الحاضرون بحرارة، وهم يعلمون أن العقيد قد دخل مربع عمليات الخرف.

    كسر هؤلاء الشباب، الذين ينتمون إلى جيل «زد»، حاجز الخوف، ووقفوا في وجه علماء الأنساب، وعلماء الكرة ورددوا «منبت الأحرار» في ملاعب الشيلي، وانتزعوا تصفيقات العدو قبل الصديق.

    صحيح أن منتخب الشباب يضم فئة واسعة من أبناء جاليتنا في المهجر، ولكن المدرب محمد وهبي هو أيضا من الكفاءات المغربية المغتربة في بلجيكا، وأحد خريجي مدرسة أندرليخت العريقة.

    حين خسر وهبي مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا لأقل من عشرين سنة في شهر ماي الماضي، شوهد وهو يمسح دموع الحسرة التي غمرت لاعبيه، ويردد: «القادم أفضل».

    تجندت صحف ومواقع مغربية، وطالبت فوزي لقجع بإقالة محمد وهبي، وحين تمسك اللاعبون الشباب بمدربهم، جددت الجامعة ثقتها في وهبي، وقال دعاة الإقالة:

    عفوا كنا نقصد وهبي، وزير العدل، وليس مدرب المنتخب.

    لكن المقربين من المنتخب يقدرون الجهود التي يبذلها رجال الظل، والمنقبون الذين يحملون مجهرا ويطوفون بين الملاعب لاكتشاف المواهب المهملة وإعادة «تدويرها»، حتى تصبح قطع غيار صالحة للاستعمال الدولي.

    عبد الكبير مروان وفريق عمله المكون من إدريس وكنوة وآخرين، يسكنهم هم استقطاب الكفاءات الكروية من دروب الأحياء الهامشية، قبل تلفيفها في مصنع «أكاديمية محمد السادس»، وجعلها منتوجا قابلا للتداول قاريا وعالميا.

    لقد نجح مروان ومن معه في انتشال مواهب عديدة من الضياع، غيروا بوصلتها ورتبوا أحلامها وزرعوا في دواخلها بذور الثقة.

    لكن لماذا يغيب لاعبو الوداد والرجاء عن منتخب الشباب؟

    الجواب بسيط: البحث عن اللاعب الجاهز، فلا وقت لرؤساء قطبي كرة القدم المغربية لانتظار جني الثمار، إنهم يريدون لاعبا كامل الأوصاف.

    هناك عامل آخر وراء انخفاض حقينة الوداد والرجاء والفرق المرجعية من المواهب، وهو اختراق الجمعيات لمجال التكوين، وتشجيع رؤساء الجماعات لهذه الجمعيات، حتى تناسلت بشكل رهيب.

    ولأن رؤساء هذه الجمعيات يشكلون خزانا انتخابيا للسياسيين، فإن ملاعب القرب تصبح تحت تصرفهم، فيستبيحون تأجيرها واستغلالها وفتحها أو إغلاقها.

    وحين تظهر موهبة واعدة يعرضونها للبيع لمن يعطي أكثر.

    إلى أن تسترجع الأندية المرجعية دورها كفضاء للتكوين، وتصبح خزانا حقيقيا للمنتخبات الوطنية، تذكروا الفواجع الكبرى التي حصلت باسم تكوين النشء، استحضروا «بيدوفيل» شاطئ دوفيل في الجديدة، الذي يقضي عقوبته الحبسية ويتابع نتائج منتخب الشباب خلف القضبان، وغيره من المؤطرين الذين يقبعون في سجون المملكة، وهم يحنون لصفاراتهم ولرائحة العشب الاصطناعي المنبعث من ملاعب القرب.

    هنيئا لهؤلاء الشباب الذين يصنعون فرحة الشعب، ويؤكدون أن المدرب وزير للسعادة بدون حقيبة. هنيئا لهم فوزهم بقلوب المغاربة، قبل الفوز بكأس العالم.

     

     

    وهبي الآخر

    الآخر وهبي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بشير
    • X (Twitter)

    المقالات ذات الصلة

    لقجع يشحن بطاريات «الأسود» من قلب أمريكا

    13 يونيو، 2026

    وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027

    21 مايو، 2026

    الرباط تحتضن كأس الإمارات العالمي لجمال الخيول العربية

    12 مايو، 2026

    لقجع يواصل قيادة الكرة المغربية نحو 2030

    8 مايو، 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    365Scores.comمزود من
    تابعنا على الفايس بوك
    ‏رياضة العرب‏
    Tweets by Arabs_Sport_
    • Facebook
    • Twitter
    رياضة العرب | Arabs-Sport
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    © 2026 Arabs-Sport. Designed by ESA.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter