Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عــاجـل :
    • لقجع يشحن بطاريات «الأسود» من قلب أمريكا
    • رياضيون: فرصة العرب قوية في مونديال 2026
    • الأصغر والأكبر والأطول والأقصر والأكثر مشاركة بمونديال 2026
    • أفشة: أفتقد هتاف صاحب القاضية.. ولن أرحل عن الأهلي
    • وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027
    • الهزاني يتوج الفائزين في بطولة جدة لكرة المناورة
    • حسرة في القاهرة.. والزمالك يبحث عن تضميد الجراح الإفريقية بحسم الدوري المصري
    • انطلاق بطولة جدة لكرة المناورة الخميس المؤهِلة لبطولة المملكة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    • الرئيسية
    • الأخبار
    • كل العرب
      • أفريقيا
        • مصر
        • الجزائر
        • المغرب
        • تونس
        • ليبيا
        • السودان
      • آسيا
        • السعودية
        • الإمارات
        • قطر
        • الكويت
        • عمان
        • العراق
        • البحرين
        • الأردن
        • فلسطين
        • لبنان
        • سوريا
    • رياضة عالمية
    • ألعاب مختلفة
    • سوق الانتقالات
    • A SPORT TV
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    الرئيسية»الأخبار»كل العرب»المغرب»في أولمبياد روما 1960 حمل رياضيون يهود مغاربة قميص المنتخب الوطني
    المغرب

    في أولمبياد روما 1960 حمل رياضيون يهود مغاربة قميص المنتخب الوطني

    محمد بشيربواسطة محمد بشير12 نوفمبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    البطلان الكورش وفراق في غمرة السباق 1
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ما المحطة الموالية بعد أن دخلت العالمية؟

    بدأت أتطلع إلى تمثيل المغرب في الألعاب الأولمبية، وكانت دورة روما عام 1960 هي محطتي التي تنافس فيها الرياضيون المغاربة في عدة تخصصات، منها سباق الدراجات. وهي الدورة التي أحرز فيها المغرب ميدالية فضية وحيدة بواسطة العداء عبد السلام الراضي في سباق الماراثون. في تلك الدورة لعبت باسم محمد بن محمد وليس محمد الكورش، وشاركني في المنتخب المغربي عبد الله الحسين ومحمد غندورة. جاء ترتيبي في الرتبة 45 على بعد دقيقة وبضع ثوان، أما غندورة فاحتل المركز الذي تلاني ثم عبد الله الحسين الذي جاء في الرتبة 57. أما بطل السباق الأولمبي فكان الروسي فيكتور كابروتونوف، الذي سألتقي به في تلك الدورة وطلبت منه المشاركة في طواف المغرب.

    ماذا استفدت من أولمبياد روما؟

    استفاد المغرب بنيله ميدالية فضية بواسطة العداء عبد السلام الراضي، فرحنا له وأقمنا حفلا بسيطا على شرفه في القرية الأولمبية، وفرحنا، كذلك، بانضمام المغرب للحركة الأولمبية. شخصيا لم أكن أعرف معنى الاحتفال بانضمام بلدي لهذا التجمع، لكنني تعرفت هناك على محمد بنجلون الذي سيدخل للهيئة الأولمبية، وهو الذي ترك بصماته على الحركة الأولمبية المغربية، سيما وأنه كان رياضيا يمارس عددا من الرياضات ويسيرها على غرار ألعاب القوى وكرة القدم، وكرة السلة وكرة اليد، والريكبي وكذلك السباحة، وكان مؤسسا لنادي الوداد.

    خلال مشاركتي في أولمبياد روما لاحظت الحضور القوي لليهود المغاربة في وفدنا في رياضات المسايفة والمصارعة وهم: بيطاح الذي كان يبلغ من العمر 54 سنة حتى أنني كنت أعتقد أنه مدرب في وفد المغرب، وجاك في لعبة المسايفة، إلى جانب ميشال وسام في لعبة المصارعة. كنت، حينها، صغيرا لا أفهم سبب وجود أشخاص يتكلمون لغة عربية دراجة لكنها مختلفة عن لغتنا وملامحهم أجنبية.

    عدت إلى التنافس الدولي دفاعا عن لقب في حوزتك يتمثل في فوزك بطواف المغرب؟

    الاحتكاك مع الأبطال العالميين يتولد عن المشاركات الخارجية وعن طواف المغرب للدراجات، شاركت في عدة سباقات دولية خارج المغرب، مثل طواف المستقبل في فرنسا وطواف السلام في ثلاث عواصم أوروبية (براغ، وارسو وبرلين)، الشيء الذي منحني التجربة.. لكن، للأسف، سيتوقف طواف المغرب أربع سنوات.

     

    ما السبب؟

    كان طواف المغرب للدراجات ينظم من طرف مؤسسات إعلامية فرنسية كبرى، وهو ما يعرف بصحافة «ماص»، لكن بعد استقلال المغرب بدأت هذه الصحف تندثر تدريجيا ويتم تعويضها بصحف مغربية، لهذا سيتوقف طواف المغرب نتيجة غياب الدعم المالي ولأن السلطات كانت في طور التحديث، أي أن تعيين العمال في الأقاليم كان يعتمد على القياد السابقين أو المقاومين وغالبيتهم يرون أن طواف المغرب مجرد ترف لا يستحق صرف أموال عليه. لكن بعدها بأربع سنوات، أي سنة 1964، سيعود طواف المغرب للواجهة بعد توقف كان لابد منه، والحمد لله تمكنت من تحقيق اللقب أمام البطل البلجيكي جوزيف تيرمان، ثم واصلت سيطرتي على الطواف المغربي سنة 1965.

     

    ماذا عن طبيعة التجانس بينك وباقي الدراجين؟

    كنا نتدرب بانتظام، والأهم أننا استفدنا من بعضنا البعض، فالتجارب كانت تختلف من دراج لآخر، أذكر هنا محمد بن أحمد، المعروف ببهلول، وهو «ولد الدرب»، وميلود بنبوزيان وغندورة، لشهب وعبد الرحمان فراق، وعبد الله قدور وغيرهم من الدراجين الذين فازوا بألقاب وطنية ومغاربية وعالمية، دون أن أنسى مصطفى بلقايد الذي شاركته في ألعاب البحر الأبيض لسنة 1963 بنابولي الإيطالية، وكان وراء أول ميدالية ينعم بها المغرب في تاريخ رياضة الدراجات في تلك المسابقة، وغيرهم من الأسماء التي أخذت بيد الدراجين الشباب في تلك الفترة، على غرار الدراج الخريبكي الحبيب بلقاضي ومصطفى النجاري، وغيرهما من الأبطال واعذرني إذا نسيت بطلا من جيل مضى.

     

     

     

     


    قم بتنزيل تطبيق الأخبار بريس:

    App Store

    Google Play

    #المنتخب #الوطني #روما أولمبياد حمل رياضيون في قميص مغاربة يهود
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بشير
    • X (Twitter)

    المقالات ذات الصلة

    لقجع يشحن بطاريات «الأسود» من قلب أمريكا

    13 يونيو، 2026

    رياضيون: فرصة العرب قوية في مونديال 2026

    11 يونيو، 2026

    وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027

    21 مايو، 2026

    حسرة في القاهرة.. والزمالك يبحث عن تضميد الجراح الإفريقية بحسم الدوري المصري

    17 مايو، 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    365Scores.comمزود من
    تابعنا على الفايس بوك
    ‏رياضة العرب‏
    Tweets by Arabs_Sport_
    • Facebook
    • Twitter
    رياضة العرب | Arabs-Sport
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    © 2026 Arabs-Sport. Designed by ESA.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter