Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عــاجـل :
    • اتحاد المناورة يعقد اجتماعه الدوري الثاني لعام 2026
    • خاص | الزمالك يرفض التفريط في لاعبه ويجهز عرضًا للتجديد
    • لقجع يشحن بطاريات «الأسود» من قلب أمريكا
    • رياضيون: فرصة العرب قوية في مونديال 2026
    • الأصغر والأكبر والأطول والأقصر والأكثر مشاركة بمونديال 2026
    • أفشة: أفتقد هتاف صاحب القاضية.. ولن أرحل عن الأهلي
    • وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027
    • الهزاني يتوج الفائزين في بطولة جدة لكرة المناورة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    • الرئيسية
    • الأخبار
    • كل العرب
      • أفريقيا
        • مصر
        • الجزائر
        • المغرب
        • تونس
        • ليبيا
        • السودان
      • آسيا
        • السعودية
        • الإمارات
        • قطر
        • الكويت
        • عمان
        • العراق
        • البحرين
        • الأردن
        • فلسطين
        • لبنان
        • سوريا
    • رياضة عالمية
    • ألعاب مختلفة
    • سوق الانتقالات
    • A SPORT TV
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    الرئيسية»الأخبار»كل العرب»المغرب»زعماء المدرجات
    المغرب

    زعماء المدرجات

    محمد بشيربواسطة محمد بشير5 يناير، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    hassanelbasri 750x470 1
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    حسن البصري

    حين حل ميشيل كوكا بالمغرب لمتابعة نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، بصفته مشجعا لمنتخب الكونغو الديمقراطية، لم ينتبه أحد إلى هذا الرجل/ الصنم.

    لفت كوكا الأنظار من أول مباراة لمنتخب بلاده، حين جسد تمثال الزعيم الكونغولي باتريس لومومبا باعتزاز، ظل واقفا على قدميه، رافعا يده على امتداد تسعين دقيقة أو أكثر، مرتديا بذلة أنيقة زرقاء، لا يتحرك ولا يهتف بموشحات رفاقه، لا يتابع أطوار المباراة، لا يشرب ماء، ولا يحتفل بأهداف منتخب بلاده ولا يحزن لضعفه.

    جاء كوكا إلى المغرب في مهمة تاريخية. في كل مباراة يذكر العالم بتاريخ بلاده ونضال شعبه، ويعيد إلى الأذهان شموخ زعماء وهبوا حياتهم لوطنهم.

    حين يشاهد لاعبو الكونغو مواطنهم كوكا جامدا كالصنم، رافعا يده اليمنى وسط المشجعين، يفهمون رسالة التضحية من أجل الوطن القادمة من مدرجات الملعب، فيرفعون درجة الاستنفار ويتحول كل لاعب إلى لومومبا.

    ما يقوم به كوكا في ملاعب المغرب، من استحضار لرمز من رموز بلده واستنهاض لهمم منتخب وطنه، واستنفار لمشجعي الكونغو الديمقراطية، لا يهم صناع المحتويات والراكضين وراء الإثارة، فالرسائل السياسية لا تحفز المتابعين على الضغط على الجرس ولا تجمع «اللايكات».

    اغتيل باتريس لومومبا بعد صراع مرير مع الاستعمار البلجيكي، ظل الاغتيال لغزا محيرا، قبل أن يأتي موبوتو سيسي سيكو ويغير اسم البلد من الكونغو إلى الزائير، ويجعل لومومبا اسما ممنوعا من الصرف.

    في العاصمة المغربية الرباط يحمل شارع كبير وسط المدينة اسم باتريس لومومبا، وفي مقبرة لا تبعد كثيرا عن هذا الشارع دفن موبوتو، حين مات في الرباط لاجئا، وهو يحمل صفة لاجئ سياسي مطرود من بلده.

    ليس ميشيل كوكا هو المشجع الوحيد الحامل لرسائل سياسية في ملاعب الكرة، فالمترددون على ملعب «أدرار» بأكادير استأنسوا بمشجع أنغولي يدعى جواو غونساس، هذا الرجل الذي أصبح نجما تطارده «السيلفيات».

    قصة جواو تتقاطع مع حكاية كوكا، فإذا كان الكونغولي متيم بزعيم سياسي، فإن الأنغولي يجسد معارضا أنغوليا من زمن مضى اسمه جوناس سافيمبي.

    يحاكي جواو زعيم منظمة «أونيتا» السابق في لباسه وفي شكله، ويصر على متابعة مباريات منتخبه بزي عسكري وقبعة عسكرية حمراء، وفي يده عصا يتكئ عليها ويهش بها على أصدقائه.

    حسب القيادي الاتحادي محمد اليازغي، فإن حزبه الاتحاد الاشتراكي كان له موقف داعم لمنظمة «أونيتا» لجوناس سافيمبي في أنغولا، وأن المغرب استقبل جوناس ووضع رهن إشارته شقة في حي أكدال بالرباط.

    وجد جوناس في المغرب بلد لجوء، خاصة أنه كان معاديا للشيوعية، فتحول إلى حجرة مزعجة في قدم الرئيس الأنغولي دوس سانتوس.

    لم يدعم المغرب المعارض الأنغولي لسواد عينيه، بل نكاية في نظام بلده الذي ساند انفصاليي البوليساريو من المهد إلى اللحد.

    أقصي المنتخب الأنغولي من المنافسات وغادر المغرب يجتر أذيال الخيبة، بينما وقف شبيه جوناس أمام حافلة منتخب بلاده وهو يردد كلاما لا يفهمه إلا مواطنوه، بدا كزعيم يتوعد المتهاونين بعقاب مكين.

    أما أنصار منتخب مالي فقد تداولوا صورا أمام لوحة شارع موديبو كيتا بدرب السلطان، أصروا على الافتخار برمز سياسي خلده المغاربة في واحد من أنشط شوارع العاصمة الاقتصادية.

    كان موديبو بمثابة «الخيط الأبيض» في النزاع المغربي الجزائري، وهو من قاد مبادرة إنهاء حرب الرمال بين البلدين، لذا استحق أن يظل راسخا في الذاكرة الجماعية.

    تفرز مدرجات ملاعب كأس أمم إفريقيا كائنات تعيدنا إلى تاريخ القارة السمراء، وتجعل من مباريات الكرة دروسا في التاريخ غير المروي.

    انتظروا مانديلا سيبعث في مباريات جنوب إفريقيا.


    حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك

    App Store

    Google Play

    المدرجات زعماء
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بشير
    • X (Twitter)

    المقالات ذات الصلة

    لقجع يشحن بطاريات «الأسود» من قلب أمريكا

    13 يونيو، 2026

    وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027

    21 مايو، 2026

    الرباط تحتضن كأس الإمارات العالمي لجمال الخيول العربية

    12 مايو، 2026

    لقجع يواصل قيادة الكرة المغربية نحو 2030

    8 مايو، 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    365Scores.comمزود من
    تابعنا على الفايس بوك
    ‏رياضة العرب‏
    Tweets by Arabs_Sport_
    • Facebook
    • Twitter
    رياضة العرب | Arabs-Sport
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    © 2026 Arabs-Sport. Designed by ESA.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter