Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عــاجـل :
    • لقجع يشحن بطاريات «الأسود» من قلب أمريكا
    • رياضيون: فرصة العرب قوية في مونديال 2026
    • الأصغر والأكبر والأطول والأقصر والأكثر مشاركة بمونديال 2026
    • أفشة: أفتقد هتاف صاحب القاضية.. ولن أرحل عن الأهلي
    • وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027
    • الهزاني يتوج الفائزين في بطولة جدة لكرة المناورة
    • حسرة في القاهرة.. والزمالك يبحث عن تضميد الجراح الإفريقية بحسم الدوري المصري
    • انطلاق بطولة جدة لكرة المناورة الخميس المؤهِلة لبطولة المملكة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    • الرئيسية
    • الأخبار
    • كل العرب
      • أفريقيا
        • مصر
        • الجزائر
        • المغرب
        • تونس
        • ليبيا
        • السودان
      • آسيا
        • السعودية
        • الإمارات
        • قطر
        • الكويت
        • عمان
        • العراق
        • البحرين
        • الأردن
        • فلسطين
        • لبنان
        • سوريا
    • رياضة عالمية
    • ألعاب مختلفة
    • سوق الانتقالات
    • A SPORT TV
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    الرئيسية»الأخبار»كل العرب»المغرب»المنتخب يفتح معسكره للبراءة
    المغرب

    المنتخب يفتح معسكره للبراءة

    محمد بشيربواسطة محمد بشير9 يناير، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    C 1 1
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم تكن تداريب المنتخب الوطني لكرة القدم، خلال كأس أمم إفريقيا، مجرد محطات تقنية لإعداد الخطط وتجويد الأداء داخل أرضية الملعب، بل تحولت إلى لحظات إنسانية مفتوحة، حيث اختلطت كرة القدم بالابتسامة، والنجومية بالبراءة، والاحتراف العالي بلحظات دفء نادرة.

     

    سفيان أندجار

     

     

    في خضم ضغط المنافسة، وجد «أسود الأطلس» وقتا لفتح أبواب معسكرهم أمام أطفال جاؤوا من عوالم مختلفة، يحملون قصصا صغيرة وأحلاما كبيرة، في زيارات إنسانية تركت أثرا عميقا يتجاوز حدود البطولة.

    أطفال دور الأيتام.. ذوبان جليد العزلة

    في إحدى الحصص التدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم، حل ضيوف غير اعتياديين على معسكر المنتخب المغربي وهم أطفال من دور الأيتام، جاؤوا ليشاهدوا نجومهم عن قرب، لا من خلف الشاشات، بل من قلب الميدان.

    منذ اللحظة الأولى لدخولهم، تغير إيقاع الحصة. توقفت الكرة أكثر من مرة، لا لأسباب تكتيكية، بل لتحية، لمصافحة، أو لالتقاط صورة. كان المشهد بسيطا في ظاهره، لكنه عميق في دلالاته، لاعبون محترفون يحملون آمال أمة، ينحنون ليرتفع أطفال، حُرموا في الغالب من لحظات مماثلة.

    ضحكات الأطفال وهم يرددون أسماء اللاعبين، وتوقيعات القمصان، وركضهم خلف الكرة بعد نهاية الحصة، صنعت مشهدا نادرا داخل معسكر منتخب يعيش ضغط بطولة قارية. بالنسبة إلى هؤلاء الأطفال، لم تكن الزيارة مجرد ترفيهية، بل لحظة اعتراف، وإحساس بأنهم مرئيون، وأن أحلامهم تستحق أن تُحتضن.

     

    أطفال شهداء الأمن الوطني.. وفاء صامت

     

    في زيارة أخرى لا تقل رمزية، استقبل المنتخب الوطني أطفالا يتامى من أبناء موظفي المديرية العامة للأمن الوطني. أطفال فقدوا آباءهم وهم يؤدون واجبهم في خدمة الوطن، ليجدوا أنفسهم فجأة في حضرة منتخب يمثل الوطن نفسه على مستوى آخر.

    اللقاء اتسم بهدوء خاص، وبتأثر واضح على الوجوه. لم يكن الأمر مجرد صور وابتسامات، بل رسالة وفاء غير معلنة. اللاعبون وهم يدركون رمزية الزيارة، تعاملوا مع الأطفال بعناية إضافية، وحرصوا على قضاء وقت أطول معهم، والحديث إليهم، ومنحهم الإحساس بأن تضحيات آبائهم لم تُنس.

    في هذا المشهد، خرجت كرة القدم من إطار الترفيه، لتتحول إلى لغة اعتراف جماعي. فالمنتخب وهو في قمة الأضواء، ويستعد لخوض مباراة حاسمة ضد المنتخب الكاميروني، لحساب دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، أصرت كل مكوناته على أن تلك اللحظة أغلى من أي استعداد، خصوصا بعدما امتزج فيها الوطني بالإنساني، دون شعارات أو خطابات.

     

    الأطفال في قلب التداريب لا على هامشها

     

    إلى جانب الزيارتين البارزتين، شهدت تداريب المنتخب الوطني زيارات متفرقة لأطفال من جمعيات اجتماعية وتربوية، جاؤوا بدعوات خاصة، في إطار انفتاح محسوب لمعسكر «أسود الأطلس». هذه الزيارات، وإن كانت أقل تداولا إعلاميا، إلا أنها حملت الروح نفسها، إدخال الفرح إلى قلوب الصغار، وإشراكهم في أجواء حدث قاري يحتضنه بلدهم.

    اللافت في هذه المبادرات هو طابعها العفوي. لم تكن بروتوكولات ثقيلة ولا فواصل رسمية، بل لحظات إنسانية صافية، يتعامل فيها اللاعب مع الطفل كإنسان قبل أن يكون مشجعا، وكحلم قبل أن يكون صورة.

    كما تم الحرص خلال كأس أمم إفريقيا الجارية في المغرب على أن يكون أطفال حاضرون مع بداية كل مباراة يرافقون اللاعبين عند دخولهم إلى أرضية الملعب، كما تم توجيه الدعوة إلى عدد من المؤسسات الخيرية في المملكة، من أجل جلب نزلائها إلى الملاعب لمتابعة مباريات «الكان».

     

    ما وراء الزيارات.. كرة القدم كجسر اجتماعي

     

    في قراءة أعمق، تكشف هذه الزيارات عن وعي متزايد بدور كرة القدم خارج حدود المنافسة. فالمنتخب الوطني في هذه البطولة القارية، لم يقدم نفسه فقط كمنتخب يسعى إلى الظفر باللقب، بل كواجهة لقيم التضامن والانفتاح والمسؤولية الاجتماعية.

    فتح المعسكر أمام الأطفال، خصوصا الفئات الهشة، يحمل رسالة واضحة أن النجاح لا يكتمل دون مشاركة، والفرح لا يكون صادقا إن لم يُتقاسم. كما أن هذه المبادرات تعكس صورة المغرب، البلد المنظم لبطولة أمم إفريقيا لكرة القدم، كفضاء يزاوج بين الاحتراف الرياضي والبعد الإنساني.

     

    «الأسود».. حين تتلقى التحفيز من «أحباب الرحمان»

     

    بعيدا عن الأطفال، كان لهذه الزيارات أثر واضح أيضا على اللاعبين أنفسهم. ففي شهادات غير مباشرة، بدا أن هذه اللحظات خففت من ضغط المنافسة، وأعادت ربط اللاعبين بجذورهم الأولى، حين كانت الكرة حلما بسيطا في الأزقة والساحات.

    الابتعاد المؤقت عن التوتر، والنظر في عيون أطفال يرون فيهم قدوة، أعاد تعريف معنى القميص الوطني: ليس فقط الفوز، بل الإلهام. ليس فقط التسجيل، بل الأثر.

    تحمل هذه الزيارات بعدا رمزيا قويا، خاصة في سياق بطولة تُقام على أرض المغرب. فالمنتخب لم يعزل نفسه في برج عاجي، بل نزل إلى مستوى المجتمع، وفتح نوافذه للفئات التي نادرا ما تقترب من هذه العوالم.

    في زمن تتحول فيه كرة القدم أحيانا إلى صناعة باردة، جاءت هذه المبادرات لتذكر بأن اللعبة، في جوهرها، علاقة إنسان بإنسان، وحلم يُنقل من جيل إلى آخر.


    حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك

    App Store

    Google Play

    #المنتخب للبراءة معسكره يفتح
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بشير
    • X (Twitter)

    المقالات ذات الصلة

    لقجع يشحن بطاريات «الأسود» من قلب أمريكا

    13 يونيو، 2026

    وهبي: هدفنا الفوز بكأس أمم إفريقيا 2027

    21 مايو، 2026

    الرباط تحتضن كأس الإمارات العالمي لجمال الخيول العربية

    12 مايو، 2026

    لقجع يواصل قيادة الكرة المغربية نحو 2030

    8 مايو، 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    365Scores.comمزود من
    تابعنا على الفايس بوك
    ‏رياضة العرب‏
    Tweets by Arabs_Sport_
    • Facebook
    • Twitter
    رياضة العرب | Arabs-Sport
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    © 2026 Arabs-Sport. Designed by ESA.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter