Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عــاجـل :
    • علاء زهير: جمهور الإمارات كان كلمة السر في تأهل «الأبيض» أمام عُمان
    • علاء زهير: جمهور الإمارات كان كلمة السر في تأهل «الأبيض» أمام عُمان
    • ثنائي الاتحاد يواصل التأهيل للعودة للتدريبات الجماعة #السعودية 🇸🇦
    • ثنائي الاتحاد يواصل التأهيل للعودة للتدريبات الجماعة #السعودية 🇸🇦
    • وكلاء لاعبين: بطولات كأس الخليج خارج رادار الكشافين
    • السعودية تهزم قطر بركلات الترجيح وتتأهل لنهائي "خليجي27"
    • عاجل.. خبير تحكيمي لـ الميدان: الأخضر استحق ركلة جزاء صحيحة أمام قطر #السعودية 🇸🇦
    • عاجل.. خبير تحكيمي لـ الميدان: الأخضر استحق ركلة جزاء صحيحة أمام قطر #السعودية 🇸🇦
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    • الرئيسية
    • الأخبار
    • كل العرب
      • أفريقيا
        • مصر
        • الجزائر
        • المغرب
        • تونس
        • ليبيا
        • السودان
      • آسيا
        • السعودية
        • الإمارات
        • قطر
        • الكويت
        • عمان
        • العراق
        • البحرين
        • الأردن
        • فلسطين
        • لبنان
        • سوريا
    • رياضة عالمية
    • ألعاب مختلفة
    • سوق الانتقالات
    • A SPORT TV
    رياضة العرب | Arabs-Sportرياضة العرب | Arabs-Sport
    الرئيسية»الأخبار»كل العرب»المغرب»نجوم بلا مجد
    المغرب

    نجوم بلا مجد

    محمد بشيربواسطة محمد بشير12 يناير، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    hassanelbasri 750x470 1
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حسن البصري

    انتهت مهمة ميشال كوكا المشجع الكونغولي بعد إقصاء منتخب بلاده.

    ألقى الرجل الصنم دروس التاريخ من مدرجات ملاعبنا، وذكرنا برمز من رموز الثورة في إفريقيا ثم غادر.

    اختزل كل شيء في وقفته طيلة دقائق مباريات منتخب بلاده، فبدا منتصب القامة مرفوع الهامة، ثم انسحب.

    لفت شبيه لومومبا انتباهنا إلى مظاهر سوسيولوجية وسلوكية تفرزها مدرجات ملاعب «الكان» دون أن نعيرها اهتمامنا، لأن عيوننا تطارد كرة تتقاذفها الأقدام.

    لكن لكل منتخب مشجعه المرجعي الذي لا يستقيم حاله إلا إذا عاش طقوس الحال والجذبة في مباريات منتخب بلاده.

    لا بأس، ونحن نعيش أطوار نهائيات كأس أمم إفريقيا، أن نتوقف عند مناصرين لا تستقيم أحوالهم إلا إذا تراقصت أمام عيونهم ألوان منتخبات بلدانهم.

    أمادو سوري، ليس مشجعا عاديا لمنتخب بوركينا فاسو، بل هو جزء من كتيبة فريق يلقب بالخيول. لا يخلو لباس «الشغل» لدى أمادو من رأس حصان أسود، ولا يدخل الملعب إلا إذا ارتدى لباسا عسكريا وانتعل حذاء أشبه بقوائم الخيول. وقبل كل مباراة يشرح للجماهير أسباب نزول اللقب، كأنه يعطي درسا في التاريخ.

    لمنتخب الكاميرون مشجعه الرسمي، واسمه «نكاندو بيكيه»، من شدة وفائه وحرصه على التواجد في الملعب مبكرا، نسي حقيبته في القطار الذي قاده إلى الرباط، ولكنه أجل الاستفسار عن مصيرها إلى ما بعد مباراة منتخب بلاده أمام جنوب إفريقيا.

    في الحقيبة جواز السفر وتذكرة العودة إلى ياوندي وعلب صباغة، لكن الرجل أصر على تسجيل حضوره في المدرجات نصف عار يواجه قساوة برد يناير برقصته الفلكلورية.

    حين انتهت المباراة بانتصار منتخب بلاده، توجه إلى محطة القطار ليسجل شكواه، وهو يقول: مادام جوازي عالقا في المغرب فمقامي سيطول، يا إلاهي.

    أما «القعبوط» فحل بالمغرب مساندا لمنتخب بلاده تونس، وغادره مكسور الوجدان، لا أعلم سر هذا اللقب، لكن ما أعرفه هو كونه عائدا من رحلة تجنيد وأن فريقه المفضل هو النادي الإفريقي.

    شوهد «القعبوط» وهو يزرع شجرة زيتون ناشئة في حديقة ملعب فاس، وتبين أنه يحرص على غرس نبتة زيتون في كل تظاهرة يحضرها، دون أن ينتبه له «الجارديني» إن وجد.

    لمصر مشجع ستيني يدعى جمال حمدون الشهير بلقب «عم جمال»، يلفت الأنظار بجلباب بسيط مزخرف بألوان علم بلاده، يحرص على المساندة المطلقة مهما كانت النتيجة.

    حين سئل عن الجهة التي مكنته من حضور «كان» المغرب، وجه شكرا خاصا للاعب محمد صلاح، الذي تحمل نفقات السفر والإقامة، واستدرك مبررا: «محمد صلاح بلدياتي»، لكن «عم جمال» ليس مشجعا لصلاح فحين يتغنى بنشيد «بلادي بلادي» يفقد فرامله.

    لابد أن نتوقف قليلا لنترحم على أشهر المشجعين الغائبين عن دورة المغرب، فقد افتقدنا المشجع الجزائري عبد القادر وادي، الذي لطالما رمم تصدعات المناصرين وتصدى لحمالة الحطب. مات «كادي» وهو يركض خلف الكرة في مباراة ودية. ولأنه نجم مدرجات فقد كانت جنازته أكثر حشدا من جنازة بوتفليقة.

    في صفوف مشجعي منتخب السينغال، يغيب أشهر مناصر لأسود التيرانغا، مات عبدو اللاي تيام غايندي، وعاشت مدرجات السينغاليين حالة يتم.

    طالب الكثيرون بتحويل بيته إلى متحف، واقترح البعض تحويله إلى مدرسة لتكوين المشجعين، لما للراحل من فائض في منسوب القيم.

    في هذا السرد، لابد أن نتوقف عند مشجع المنتخب المغربي نور الدين فلاح، واسمه الحركي «ظلمي»، هذا الرجل الذي لا تكتمل الفرجة إلا بحضوره، عانى من التنمر فتحمل، عانى من السخرية فتذمر، جرعة دوائه «منبت الأحرار».

    ألا يستحق المشجعون المرجعيون جائزة..

    وللمنظمين واسع النظر.


    حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك

    App Store

    Google Play

    بلا مجد نجوم
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بشير
    • X (Twitter)

    المقالات ذات الصلة

    مونديال الناشئات 2026: الرباط وسلا تستقبلان مواهب المستقبل بتذاكر تبدأ من 20 درهماً

    2 أكتوبر، 2026

    من الكوكب إلى رئاسة الحكومة.. ماذا تحمل المنصوري للرياضة المغربية؟

    2 أكتوبر، 2026

    نجوم الملاعب ورؤساء الأندية في امتحان السياسة.. من نجح ومن تعثر؟

    1 أكتوبر، 2026

    المغرب يجبر إسبانيا على الرجوع إلى طاولة التفاوض

    1 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    365Scores.comمزود من
    تابعنا على الفايس بوك
    ‏رياضة العرب‏
    Tweets by Arabs_Sport_
    • Facebook
    • Twitter
    رياضة العرب | Arabs-Sport
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    © 2026 Arabs-Sport. Designed by ESA.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter