جدة – رياضة العرب:
احيانًا امتلاك الفرد لموهبة ما قد يغير حياته بشكل كبير، خاصة عندما تظهر هذة الموهبة علنًا، وهو ما حدث لعدد كبير من نجوم كرة القدم، فحبهم للساحرة المستديرة وإصرارهم على أن يصبحوا لاعبين مميزين حول حياتهم من فقر وبؤس إلى رغد عيش ورفاهية بلا حدود.
ويستعرض “رياضة العرب” في سياق التقرير التالي، أبرز النجوم، الذين سحرت الكرة حياتهم البائسة وحولتها إلى نعيم.
- صامويل إيتو.. من بائع سمك إلى هداف برشلونة:
بدأ إيتو حياته في أسرة كاميرونية فقيرة جدًا، ليجبر على بيع السمك في احد أسواق بلدته، الإ أن كشافي المواهب الأوروبية، الذين يعبرون القارات وقتها، منحوه تذكرة العبور لحياة الرفاهية، حيث تنقل بين أندية إسبانيول حتى انضم لصفوف برشلونة ونجح بشكل ملفت معهم وبات الهداف الأبرز للبارسا، ووصل أن يكون صاحب الراتب الشهري الأغلى في العالم.

- كريستيانو رونالدو.. من محاولة إجهاض بسبب الفقر إلى أفضل لاعب في العالم:
اعترف رونالدو، نجم ريال مدريد، إن والدته حاولت إجهاضه بسبب الفقر الذي كانت تعانيه الأسرة، وكان “الدون” قد أكد في وقت سابق إنه لم يتذمر يومًا بسبب الفقر.
وتنقل رونالدو بين الأندية أبرزها مانشستر يونايتد إلى أن وصل لريال مدريد، ليصبح النجم الأول لدى الجماهير وناديه.

- البرازيلي مارسيلو داسيلفا.. من اعتزال الكرة بسبب قلة الأموال إلى احد أعمدة ريال مدريد:
كان داسيلفا قاب قوسين أو أدنى من اعتزال اللعبة لعدم توفير ثمن المواصلات التي يحتاجها للانتقال من مكان سكنه إلى فريق فلومينزي، الذي نشأ في صفوفه، وبعدها انضم لمنتخب الشباب ليلفت أنظار مسئولي الريال، الذي كان السبب الرئيسي في تغير حياته للأفضل.

- لويس سواريز.. من عامل نظافة في أوروجواي إلى أهم لاعب بها:
نشأ سواريز وسط أسرة فقيرة، وعانى كثيرًا بعد انفصال والدهم عنهم، ليعمل في تنظيف شوارع أوروجواي، قبل أن ينضم لفريق ناسيونال المحلي، ليسجل معه 10 أهداف، ثم انضم لعدة أندية أهمها ليفربول الذي كان نقطة تحول في حياته ويكون محطة انتقاله لبرشلونة.

- ريفالدو البرازيلي.. من بائع هدايا إلى أفضل لاعبي البرازيل:
لظروفه المادية القاسية اضطر ريفالدو للعمل كبائع للهدايا التذكارية وكان يلعب كرة القدم ليلًا على الشواطئ مع اصدقائه، بدأ مشواره مع نادي كورينثيانز وانتقل إلى ديبورتيفو لاكورونيا، الذي كان بوابته للعالمية والتي انضم من خلالها لبرشلونة الإسباني.


