جدة – رياضة العرب:
تمتلئ كرة القدم بالعديد من اللحظات الجنونية والغريبة، وخاصة بطولة كأس العالم على مدار التاريخ.
ويرصد “رياضة العرب”، في سياق التقرير التالي، أبرز لحظات الجنون التي شهدتها بطولة المونديال على مر التاريخ.
- مونديال البرازيل 1950.. “قنبلة هيروشيما”:
وصفت الصحف البرازيلية خسارة منتخبهم الوطني على أرضه حينها في نهائي البطولة أمام أوروجواي بهدفين مقابل هدف بـ”قنبلة هيروشيما”، وكان يكفي “السامبا” آنذاك التعادل ليفوز باللقب، الإ أن المفاجأة حدثت بتسجيل أوروجواي هدفين، لينتحر وقتها 3 برازيليين إثر الصدمة، وهو ما دفع تغيير المنتخب زيه الرسمي من الأبيض إلى الأصفر.
- مونديال سويسرا 1954.. “معجزة بيرن”:
حقق المنتخب الألماني معجزة في هذه البطولة، حينما التقى الماكينات نظيره المجري واكتسحه بثمانية أهداف مقابل ثلاثة، ثم فازوا عليه في النهائي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليعكس كافة التوقعات التي كانت تتنبأ بفوز المجر باللقب المونديالي.
- مونديال المكسيك 1970.. “صدة القرن”:
تمكن الحارس الإنجليزي الأسطوري بانكس، من إتمام أجمل عملية إنقاذ في القرن العشرين لتفوز بلقب “صدة القرن”، وذلك عندما سدد بيليه الكرة برأسه من مسافة قريبة جدًا من المرمى، ليطير العملاق إلى زاوية الكرة بعدما كان يقف في اتجاه معاكس، ويبعدها، ليجعل بيليه يهنأه بعد اللقاء قائلًا: “اهنئك على هذه الصدة، ولكن كيف فعلتها”.
- مونديال ألمانيا 1974 “فرحة الخسارة”:
شهدت تلك البطولة احدى أكبر النتائج في تاريخ المونديال، عندما فاز منتخب يوغوسلافيا على نظيره زائير بتسعة أهداف دون مقابل، واتهم مدرب الأخير بأنه تعمد الهزيمة أمام يوغوسلافيا لمنح النقاط لمنتخب بلاده، ولكن اعضاء المنتخب ولاعبيه أكدوا انهم تعمدوا الخسارة بسبب عدم صرف مكافآتهم.
- مونديال الأرجنتين 1987.. 35 ألف طن من الحبوب مقابل الخسارة:
في مباراة مصيرية احتاجت في الأرجنتين للفوز على بيرو بفارق 4 أهداف للتأهل إلى نهائي الكأس، حيث كان نظام البطولة عبارة عن مجموعتين يتأهل الأول إلى النهائي مباشرة، وكانت البرازيل تتصدر المجموعة التي ضمت الأرجنتين, وبالفعل تمكنت الأرجنتين من الفوز بسداسية.
ولم يجد المنتخب الأرجنتيني أي مقاومة من لاعبي بيرو المستسلمين تماماً في المباراة, لتكشف بعد ذلك بسنوات تفاصيل مؤامرة عندما أهدت الأرجنتين 35 ألف طن من الحبوب لبيرو بجانب موافقة بنك الأرجنتين المركزي تقديم 50 مليون دولار إلى جنرالات بيرو والذين بدورهم أمروا اللاعبين بالتنازل عن المباراة، ولم يكن بوسع اللاعبين مناقشة الأمر حيث كانت بيرو مسيرة بنظام عسكري ديكتاتوري.

