نيرمين ماهر-رياضة العرب:
لا يختلف إثنان مطلقًا عن سفيان فيجولي صاحب الموهبة الكبيرة في عالم كرة القدم سواء على صعيد الأندية أو خلال دفاعه عن ألوان منتخب بلاده،الجزائر.
سفيان فيجولي أسم انطلق بسرعة البرق في عالم المستديرة نظراً لإمكانياته العالية ومهاراته الفائقة منذ بداية مزاولة نشاطه الكروي.
وبطبيعة الحال الأرقام في عالم كرة القدم لا تكذب ولا تتجمل لكنها برهان على ما يقدمه اللاعب خلال مشاركته سواء على الصعيد المحلية او القاري.
تغنى متابعو كرة القدم العالمية في شتى بقاع الأرض بسفيان فيجولي حينما لعب في الدوري الإسباني ضمن صفوف فالنسيا لـ6 أعوام حيث شهد سجله في هذا الوقت الظهور في 202 مباراة سجل فيها 31 هدفًا إلى جانب صناعته لأهداف حاسمة وصل لـ40 هدفًا.
ومنذ ذلك الوقت أصبح أحد أعمدة المنتخب الجزائري ولا يمكن الغنى عنها أبداً إذ ساهم مع جيل محاربو الصحراء في حمل إسم منتخب بلاده في كأس العالم وأمم أفريقيا.
لعب فيجولي مع الجزائر 42 مباراة سجل 11 هدفًا.
تغيرت الأمور رأسًا على عقب بالنسبة لفيجولي منذ خروجه من قلعة الخفافيش ليبدأ رحلة جديدة في الدوري الانجليزي برفقة ويست هام.
ومنذ اللحظة الأولى لازمه سوء حظ رهيب بعد الإصابة التي مُني بها في ودية يوفنتوس مما حرمته من المشاركة أمام تشيلسي في بداية البرمييرليج خلال اللقاء الذي انتهى لصالح البلوز بنتيجة 1-0.
سجل فيجولي في دفتر حضور ويست هام 14 مباراة لم يستطيع سوى تسجيل هدفًا واحداً وصناعة مثلها.
قرر لينكز،المدير الفني للمنتخب الجزائري، إستبعاده نهائيًا عن قائمة الخُضر المستدعاه لأمم افريقيا المقرر إنطلاقتها منتصف الشهر الجاري حتى 7 فبراير في الجابون.
رقم سلبي حققه فيجولي بعد طرده خلال لقاء مانشستر يونايتد حيث يعد الطرد هو الأسرع هذا الموسم بعد بداية المباراة بخمسة عشر دقيقة فقط إلى جانب هو أول لاعب من وست هام يونايتد يُطرد أمام مانشستر يونايتد منذ عام 1995 للاعب ماركو بوجرز.

