رياضة العرب
الملعب هو الشاهد الأول على مهارات اللاعبين وحب الجماهير وحماسهم، طوال التسعين دقيقة أو أكثر، و يشهد الملعب دموع الفرح أو الحزن لاحد الفرق و الجماهير، كما إنه الصديق الدائم للمدربين في جميع احوالهم، فماذا لو هذا الصديق مسكون بالأشباح؟
نستعرض عبر السطور التالية 5 ملاعب عالمية ارتبطت اسمها بالأشباح.
- ملعب “غازي” في أفغانستان “معقل الإعدامات”
يعتبر من أغرب الملاعب فى العالم، فقد تم استخدامه لإعدام المذنبين من قِبل حركة “طالبان” أكثر من استخدامه لممارسة كرة القدم، لذلك يعتقد الجميع أنه مسكون بأرواح الضحايا الذين يتم إعدامهم، وتخشى الجماهير دخوله بعد غروب الشمس، وذلك رغم تجديده، لمحو هذه الذكريات السيئة.
ويقول احد الصحفيين الأفغان: “رأيت أشخاصاً مقطوعة رؤوسهم، فى إحدى المرات تم إعدام سيدة رمياً بالرصاص أمام الجماهير الذين تعرضوا لحالة ذهول كبيرة، هذا شىء سيئ لن يمحى أبداً من ذاكرة الأفغان”.

- هايبري وروح تشابمان..قلعة آرسنال القديمة
يعتبر هيربرت تشابمان المدرب الأسطورى فى الأول فى تاريخ أرسنال، بعدما قاده لتحقيق نجاحات كبيرة بين عامى 1920 و 1930، ولكنه تُوفى بسبب التهاب رئوى حاد عن عمر يناهز الـ 55 عاماً.
ويقول كثيرون إن سبب إصابته بالالتهاب الرئوى هو أنه كان يشعر ببرد شديد وعدم ارتياح فى جسده، إلا أنه رغم ذلك أصر على الذهاب للملعب ومشاهدة 3 مباريات فى أسبوع واحد عام 1934، وتوفى بعدها بوقت قليل بسبب تدهور حالته الصحية، ولكن المثير أن هناك أقاويل كثيرة بأنه منذ انتقال أرسنال لملعب الإمارات، فإن كل من يمر بجوار الملعب القديم يستمع إلى صوت شبح تشابمان بوضوح.

- ملعب مبني فوق المقابر.. قلعة ساوثهامبتون
انتقل ساوثهامبتون فى موسم 2001 – 2002 إلى ملعب “سانت مارى” وذلك بعد قضائه 103 عاماً على ملعب “ديل”، ولكن الملعب الجديد تم بنائه على المقابر، وقيل إن أرواح الأموات بدأت تطارد الملعب منذ الموسم الأول للفريق عليه.
وبدأت الأمور تظهر بشكل سيئ بالفعل منذ الموسم الأول حيث كان الفريق معرضاً لخطر الهبوط، بعدما لم يجمع سوى 10 نقاط فقط من أول 14 مباراة، كما تمت إقالة المدير الفنى للفريق ستيوارت جراى، بعد 6 أشهر فقط من توليه منصبه.
الإشاعات انتشرت بكثرة، وقيل إن أرواح الأموات بدأت تنتقم لبناء الملعب فوق المقابر المدفونة بها أجسادهم، وأن إدارة ساوثهامبتون لجأت لساحرة طيبة لطرد الأرواح الشريرة من الملعب.

- شبح ألدراجاو في مباراة بورتو وباريس سان جيرمان
فى 2012 فاز بورتو على باريس سان جيرمان فى دوري أبطال أوروبا، وسجل جيمس رودريجيز هدف المباراة الوحيد، وبعد أن اتجه للاحتفال به مع الجماهير ظهر مشهد غريب للغاية، حيث بدى واضحاً للجميع جلوس شبح بين الجماهير، وهو يرتدى ملابس تعود على فترة الخمسينيات.
الصحف البرتغالية كلها أطلقت عليه “شبح الدراجاو”، وانتشرت الشائعات بكثرة حول أن الملعب مسكون بالأرواح، وانتهت التكهنات عندما قدم نفس المصور صورة أخرى، ولكن يظهر رجل كبير فى السن وهو يجلس مكان الشبح، إلا أن بعض المشجعين لم يصدقوا ذلك بسهولة.

- ملعب الأنوار والأشباح الخفية
فى أبريل 2005 ادعى اثنين من عمال غرف خلع الملابس فى سندرلاند أنهما شاهدا شيئاً أسود اللون يتحرك فى الممر المؤدى للملعب، ولكن البعض أكدوا بأن الأمر قد لا يتعدى أن شخصاً عادياً كان يمر من هذا المكان.
ولكن بعد وقت قليل ادعى أيضاً المهاجم الآيرلندى ستيفن إليوت أنه شاهد أشباحاً فى الملعب، وأن الملعب مسكون بالأرواح، قبل أن يوقن الجميع الأمر فى سبتمبر 2016 عندما كانوا يتابعون الأستوديو التحليلى لشبكة “سكاى سبورتس”، وشاهدوا شخصاً يتحرك فى الملعب ولكنه اختفى على الفور، أثناء حديث جيمى كاراجر نجم ليفربول السابق ومحلل المباريات الحالى.

