مي عبدالله – رياضة العرب
قبل ماتش مصر ومالي بساعات قليلة هلت علينا وسائل الإعلام بخبر إدراج اسم محمد أبوتريكة – غني عن التعريف- في قايمة الشخصيات الإرهابية المصرية.
طب مين اللي طلع القرار؟ مصادر قضائية، فجر كنيسة؟ لأ، طب حد مسك معاه رشاش ونازل يضرب في المسلمين في العيد؟ لأ، أومال عمل إيه؟
حضرتك ده كان لاعب بسيط جدًا في الدوري المصري وتألق مع نادي الأهلي وقاده لتحقيق البطولات المحلية والقارية والعالمية وطبعًا على مستوى المنتخب المصري مرفضش يشارك في المباريات بالعكس ده قاد المنتخب أكتر من مرة للبطولات الأفريقية –اللي المحترفين مش قادرين يعملوها بقالهم اكتر من 3 سنين-، ده خير الأعمال الخيرية اللي بيقوم بيها من غير تشهير، وعلى فكرة كل شركات الإعلان في مصر بيجروا وراه عشان يكون واجهة لمنتجاتهم وآخرهم إعلان عن منتخب مصر ولشبكة فودافون لأنه محبوب جدًا من كل الجماهير سواء الأهلي أو الزمالك أو من كل الناس أي حد في الشارع عارف مين هو ابوتريكة الساحر، الماجيكو، حتى في فلسطين ليه مواقف كتير إنسانية أبرزها تعاطفه مع غزة..إلخ. يبقى إرهابي؟ يبقى مجرم؟ يمكن عشان اتعاطف مع غزة قبل كده؟ بس كده متبقاش مصادر قضائية مصرية تبقى مصادر تانية بقى مش كده ولا إيه؟
ابوتريكة مهما حاولوا يشوهوا صورتك ويقولوا ارهابي ومجرم لاسباب لا يعلمها الإ الله، فانت ارهابي فعلا ومجرم ومحتال بس عشان قدرت تسرق وتخطف قلوب وعقول كل الناس اللي تعرفك ببساطتك وعفويتك وخليتهم كلهم مجتمعين على حبك وبيدافعوا عنك كانك اخوهم وابوهم وابنهم كمان، وده مقدرش يعملوا ناس كتير اوي في البلد، واخيرًا #ابو_تريكه_مش_مجرم_مش_ارهابي
مي عبدالله
كاتبة رياضية

