نيرمين ماهر-رياضة العرب:
بكل تأكيد صدمة قوية تعرض لها جميع متابعو كرة القدم في شتى بقاع القارة السمراء بعد الخروج المُخيب للمنتخب الجزائري من الدور المجموعات في بطولة كأس أمم أفريقيا.
الكل أجمع على فوز الجزائر ببطولة كأس أمم أفريقيا نظراً للقائمة النارية للخُضر التي تضم نجوم من عيار ثقيل ومحترفين لمعه في سماء أوروبا امثال رياض محرز -إسلام سليماني -ياسين إبراهيمي ..وإلخ.
استبشرنا خيراً في المنتخب الجزائري خلال ظهورهم في العُرس الأفريقي خاصةً بعد تتويج رياض محرز بجائزة أفضل لاعب في قارة السمراء من قبل الكاف والألقاب الفردية التي حصل عليها بجانب تتويجه ببطولة الدوري الإنجليزي برفقة ليستر سيتي لكن خيب أمالنا واحدث هزة قوية على الساحة الرياضية.
ولكل سفينة قبطان فالمسئول الأول عن غرق محاربو الصحراء هو:”محمد روراوة” رئيس الاتحاد الجزائري الذي أحدث طفرة في الرياضة الجزائرية ولا احد يستطيع إنكار ذلك بل علينا ان نحني له للإنجازات التي اضافها في 2010 و2014.
إصرار روراوة على تدخله في الأمور الفنية هزت صورة الخُضر كثيراً حيث تسبب في إستقالة وحيد خاليلوزيدش و كريستيان جوركوفمن تدريب الفريق إلى جانب إستبعاد الكثير من اللاعبين المحلين المتألقين أمثال:” رامي بن سبيعيني سابقا و فرحات زين الدين .. الخ”.
التعاقد مع جورج ليكينز تعد أكبر كارثة قام بها روراوة نظراً لفشله و عقمه التكتيكي مع تونس والجزائر وفشله في تصحيح أخطاء الآخير ولم يقدم له شيئًا يشفع له للإستمرار في قيادة الخُضر.

