مي عبدالله – رياضة العرب
أزمة جديدة دخل فيها فريق الأهلي وهو على باب التتويج بالدوري المصري، وفي بداية مشواره الأفريقي الحقيقي، سببها “حسام البدري”.
حسام البدري، غني عن التعريف، وأول مايتقال اسمه وسط مشجعين الفريق، على طول يتقال إنه تلميذ مانويل جوزيه “أسطورة من الأساطير اللي صنعها الأهلي”.
ولكن البدري دايمًا عنده مشاكل مادية، بيحس إنه مجهوده اللي بيبذله مع الأهلي مش متقدر من الناحية المادية ودايمًا عايز أعلى سعر وكأنها تجارة مش انتماء أو حب للكيان.
لا خلاف أن البدري بيقدر يظبط الأهلي ولاعيبته وده طبعًا نتاج شخصيته القوية اللي بتسيطر على الأجواء، ولاخلاف ايضًا إنه كل مابيجيله عرض مغري ماديًا حتى لو من أندية دوري الدرجة التالتة – مع كامل الاحترام- بينسى الانجازات وينسى تاريخه كلاعب ومدرب مع الأهلي ويطالب الإدارة بالزيادة أو الرحيل.
المرة دي البدري هيمشي بعد أكيد ما يتوج بالدوري عشان السعر يعلى أكتر، وأفريقيا؟ متهمش، أصل الأهلي عنده منها كتير، بس لو هو ماكنش قادر يكمل مع الفريق لأن مجهوده أكتر من اللي بيدفع كان يبقى بدري شوية على الأقل قبل ماندخل في أفريقيا عشان مش هنتحرم منها تاني، أأقصد رابع!
طب لو ده مش السيناريو اللي هيحصل مطلوب من البدري إنه يطلع ويقول ده زي ماطلع وقال إنه اتلقى عروض مغرية من الإمارات وجنوب أفريقيا، عشان يحافظ على استقرار الفريق أولًا وعلى هدوء الجماهير ثانيًا.
أما إذا كان فعلًا البدري هيمشي بسبب الأجر الأعلى أو مشاكل مع الإدارة أو اللاعبين فده ميهمش الجماهير، كل اللي يهمهم هو أن الأهلي يفوز مع أداء ممتاز وياخد بطولات طبعًا ده بعد ما يحافظ في الأول على كيانه وصورته وقيمه ومبادئه، مش مهم بقى يتحقق ده مع البدري أو غيره لأن “الأهلي فوق وقبل الجميع”.
مي عبدالله
صحفية وكاتبة رياضية

