أكاديميات الإمارات: البنك الحقيقي لضخ المواهب في الأندية وصانعة النجوم
مدارس الكرة في الاندية الشمالية بين الواقع المرير والمستقبل المأمول
دبي- رياضة العرب
لا يختلف احد على الدور الهام الذي تلعبه الاكاديميات ومدارس كرة القدم في الاندية الرياضية في خلق جيل من المواهب الرياضية وصقل نجوم المستقبل الذين سيساهمون في اثراء الساحة الرياضية ويدعمون فرق الاندية والمنتخبات الوطنية الاماراتية ومن هذا المنطلق باتت الاندية الاماراتية وبالتحديد اندية الامارات الشمالية تحرص في السنوات الاخيرة على وضع خطط تطوير فرق المراحل السنية ومدرسة الكرة على سلم اولوياتها وضمن موازنتها السنوية بهدف جذب المواهب وتكوين لاعبين على اساس المناهج الرياضية المعتمدة لكن ضعف الامكانيات ومحدودية الموارد المالية تقف حجر عثرة امام هذه الاندية بالإضافة ضعف مسابقات اتحاد الكرة لفرق المراحل السنية ومدارس الكرة وقصور في برمجة المباريات.
تم فتح ملف مدارس الكرة في اندية الامارات الشمالية ويسلط الضوء على اهم المعوقات والصعوبات التي تواجها تلك الاندية في سبيل تطوير قطاع المراحل السنية ومدرسة الكرة بما يتناسب مع ما تشهده دولة الامارات والاندية الكبيرة من اهتمام في انشاء الاكاديميات الرياضية وفق ارقى المستويات العالمية الى جانب اهتمام الاكاديميات العالمية في ايجاد مقر لها في دولة الامارات بفضل مما تتمتع به الدولة من بنية رياضية مثالية وكثافة سكانية وتنوع ثقافي من مختلف قارات العالم .
مشرف المراحل السنية في الفجيرة : النتائج الكارثية ولا تساهم في التطوير
اكد سالم جمعة ربيع مشرف قطاع المراحل السنية بنادي الفجيرة ان قطاع المراحل السنية في النادي ساهم على مدار السنوات الماضية في تقديم العديد من اللاعبين للفريق الاول الى جانب اسماء معروفة ولها نجوميتها في كرة القدم على مستوى الدولة وليس الامارة فقط منهم علي خصيف وماجد ناصر وعبدالله حميد والماس وغيرهم بفضل اهتمام الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي رئيس نادي الفجيرة ومتابعة محمد سعيد الضنحاني رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة لقطاع المراحل السنية في النادي مشيرا ان النادي يمتلك لاعبين في مدرسة الكرة ومراحل الـ11 سنة والـ 12 والـ 13والـ15 والـ 17 والـ 19 تحقق نتائج جيدة في المسابقات المرحلية التي ينظمها اتحاد الكرة .
وحول مدى امكانية مدارس الكرة في تقديم لاعبين مميزين قال ” اذا ما نظرنا الى الاندية الاخرى التي تعاني من ضعف في الامكانيات وبالتالي ضعف في الاهتمام في المراحل السنية نعتبر نحن في نادي الفجيرة من الاندية التي تقدم الكثير من الاهتمام والرعاية لقطاع المراحل السنية وهذا ما يبدو واضحا في المسابقات التي تشارك فيها فرق المراحل السنية حيث تنتهي بعض المباريات بنتائج كارثية تصل الى نتيجة 17 و13 هدفا مقابل صفر وهذا لا يتناسب مع خطط تطوير فرق المراحل السنية في الدولة بالمقابل لا يمكن ان نلوم هذه الاندية بسب ما تعيشه من صعوبات مالية تحول دون تقديم دعم اكبر للفرق المراحل السنية لذا ينبغي دعم الاندية المتواضعة ماليا للنهوض بتطوير مدارس كرة القدم “.
واضاف ” نقدم كل الاهتمام للاعبين المراحل السنية من وجبات غذائية وعلاج ومكافأة شهرية ايمانا من النادي بأهمية الاهتمام بقطاع المراحل السنية ليس للنادي فقط بل للدولة بشكل عام ” .. موضحا ان الهدف من وجود قطاع للمراحل السنية في النادي ليس تحقيق البطولات بل هو تكوين اللاعب وتهيئته بشكل سليم ومدروس للمضي قدما في لعبة كرة القدم وإعداد فريق متكامل لتمثيل النادي في مسابقات الكبار وهذا ما نؤكده عليه لدى المدربين المشرفين على فرق المراحل السنية بإعطاء الفرصة لاكبر قدر من اللاعبين للمشاركة وعدم الضغط على اللاعب للفوز مؤكدا ان النادي يقوم بزيارات الى المدارس لاستقطاب الخامات الجيدة والاستفادة منهم في المستقبل لتدعيم الفريق الاول والمنتخبات الوطنية.
مدرب حراس الفجيرة : ضعف الامكانيات والكثافة السكانية اهم اسباب قلة الاهتمام
من جانبه اشار محمد على الخلفي مدرب حراس المرمى بنادي الفجيرة ان هناك تباين في مدى الاهتمام بقطاع المراحل السنية بين الاندية وذلك يعود الى الامكانيات المادية والإدارية والخبرات الفنية في مجال المدربين وهذا ما ينعكس بالسلب على الفرق لدى مشاركتها في المسابقات المحلية فمن غير المعقول ان تنتهي مباراة كرة القدم بنتيجة 26 مقابل صفر كما ان الكثافة السكانية حول الاندية تلعب دورا هاما في استقطاب اكبر شريحة من اللاعبين واختيار افضل العناصر لصقل مواهبها وخلق جيل مميز من اللاعبين .
واكد ان مسابقات فرق مراحل الـ19 والـ 17 تشهد قوة في المنافسة ومستوى عالي في الاداء وهذا ما يساهم في خلق لاعبين مميزين فالمستويات المتقاربة بين الاندية تساهم في ايجاد مسابقة قوية وبالتالي اداء قوي .. موضحا ان الفجيرة من الاندية المميزة في المراحل السنية على مختلف مستوياتها حيث هناك فرق تتصدر المجموعة الشمالية التي تضم اندية المنطقة الشرقية والشارقة وراس الخيمة وام القيوين.
عبدالكريم الزرعوني : مسابقات الاتحاد لا تساعد الاندية على تطوير اللعبة بين الفئات السنية
اكد عبدالكريم الزرعوني مشرق قطاع المراحل السنية بنادي العربي ان مسابقات المراحل السنية التي يشرف عليها اتحاد الكرة لا تساعد الاندية على تطوير اللعبة بين الفئات السنية حيث تتطلب اعادة برمجة في مواعيد اقامة المباريات التي لاتتناسب مع الظروف الدراسية لهذه الفئة كما ان نظام المسابقة الذي يفرض على النادي إشراك صفين من اللاعبين في كل شوط من اشواط المباراة يساعد المدربين على التحايل على القانون بجلب الاساسيين فقط للمباراة والتخلي عن البقية مما يؤدي الى تغيب اللاعبين غير الاساسين عن الحضور والانتظام في التدريبات بحجة عدم اشراكهم في المباريات.
وقال ” فرض الاتحاد على الاندية باللعب بصفين ساهم في تسجيل نتائج كبيرة في المباريات تصل الى 15 هدف في المباراة الواحدة وهذا لا يساعد على تطوير مستوى اللاعبين خصوصا في هذه المرحلة العمرية الصغيرة التي تتطلب تعزيز الثقة في نفوس اللاعبين وترغيبهم بالحضور والتواجد في ظل الامكانيات المحدودة لأندية الدرجة الاولى على عكس الاكاديميات التي تملك الامكانيات لجذب اكبر عدد من لاعبين في المرحل السنية التي تبدأ من 7 سنوات وصولا الى 15 سنة “
وأضاف ” نطالب من اتحاد الكرة بجلسة مع المسؤولين عن قطاع المراحل السنية في الاندية لاستعراض المشكلات التي نواجهها كأندية من الدرجة الاولى ووضع الية تمكنا من القيام بواجبنا في تطوير قطاع مدرسة الكرة والمراحل السنية باعتبارها من اهم مراحل تكوين لاعب كرة القدم لرفد الاندية والمنتخبات الوطنية ” مشيرا ان هناك الكثير من التصورات التي تم رفعها للاتحاد بهذا الخصوص من النادي والأندية الاخرى لكن لم تكن هناك استجابة من الاتحاد .
مشرف المراحل السنية بنادي الامارات : البرمجة وغياب الحكام من اهم الصعوبات التي نواجهها
بدوره اشار محمود الشمسي مشرف قطاع المراحل السنية بنادي الامارات ان جميع الاندية اصبحت تدرك اهمية تطوير قطاع المراحل السنية لتكون الداعم الاساسية لفرق النادي والرافد الرئيسي للمنتخبات الوطنية على مختلف مستوياتها وقال ” نحن في نادي الامارات مع بداية الموسم كثفنا جهودنا لتطوير قطاع مدرسة الكرة والمراحل السنية من حيث تعين اجهزة فنية لكافة الفرق وتوفير مقومات النجاح حيث نشارك هذا العام وللمرة الاولى بجميع مسابقات الاتحاد لفرق المراحل السنية لكن تظل هناك بعض السلبيات في العملية التنظيمية من قبل الاتحاد والتي ينبغي على الاتحاد تداركها للمساهمة ومساعدة الاندية في تطوير خططها لقطاع المراحل السنية” .
وأضاف ” تعتبر من اهم السلبيات التي واجهتنا هذا العام برمجة جدول مباريات المراحل السنية وذلك بسبب استضافة الامارات كأس العالم للناشئين ما تسبب في ضغط جدول المباريات لتصل الى 3 مباريات في اسبوع فقط وهذا لا يساهم في تطوير اللعبة خصوصا ان هذه الفئة ترتبط بظروف دراسية تتطلب منا كأندية مراعاتها حفاظا على مستقبل اللاعبين ناهيك عن غياب الحكام عن الحضور في بعض المباريات رغم تجهيزنا للفريق ووصولنا للملعب لنتفاجأ بعدم حضور الحكام للمباراة ما يتسبب في الغاء المباراة وتأجيلها الى منتصف الاسبوع لذا على اتحاد الكرة تدارك الاخطاء الادارية ووضع برمجة واضحة لجدول المباريات تكون افضل من المعمول بها حاليا “
وأوضح الشمسي ان النادي نظم هذا العام مهرجانين لمدرسة كرة القدم الاول كان الاول لفريق الـ9سنوات والثانية لفريق الـ7 سنوات وكانت هناك مشاركة كبيرة من مختلف الاندية كالشباب والنصر ودبي والحمرية وعجمان والرمس بهدف اعطاء فرصة لهؤلاء اللاعبين الصغار للمشاركة في المباريات والتعرف على اجواء التنافس مع الفرق من مدارس اخرى بالإضافة الى تنظيم بطولة مع النادي الاهلي بنظام الدوري لاستغلال عدم وجود بطولة تهتم بهذه الفئة من اجل الاحتكاك وصقل المواهب الرياضية وتنمية القدرات .
أكاديمية نادي الجزيرة
أنشأت أكاديمية نادي الجزيرة في الأول من يوليو من العام 2004، وهي الآن تمثل دليلا قويا ومؤشرا صادقا على إتجاه للإستثمار الحقيقي في مستقبل كرة القدم والرياضات الأخرى، وفي أن يصبح النادي نموذجا تحتذي به كل الأندية الراغبة في التطلع للمستقبل.
وتوفر الأكاديمية، المتواجدة في منطقة الشامخة، فرصة مثالية لتعليم متكامل للطلاب الصغار الموهوبين، ويعتبر تطوير القدرات الأكاديمية والرياضية لهؤلاء الموهوبين الصغار بمثابة الأولوية الأولى والأهم للنادي بوصفه ناديا قياديا ومحترفا بشكل كامل في الدولة والمنطقة بأسرها.
وبإنشاء تسعة فروع للأكاديمية في كل من بني ياس، الشهامة، إبن سينا، خليفة أ، المرفا، الشوامخ، الوثبة، الباهية والفجيرة، يهدف النادي لضمان تطور سلس لكل المواهب الصغيرة بداية من إلتحاقها في سن صغيرة بالأكاديمية وإنتهاء ببلوغها للفرق الأولى في الرياضات المختلفة، وبمرور الوقت، ستحمل تلك الأفرع المنتشرة للأكاديمية في حمل رسالة النادي وإيصالها لكل المؤسسات الرياضية والمجتمعية في الدولة.
رؤية الأكاديمية هي تحويل اللاعبين الموهوبين الصغار إلى لاعبين ناضجين ومحترفين بشكل كامل وذلك بخلق ثقافة رياضية تشمل كل الإمارات.
والرسالة هي تثبيت أكاديمية نادي الجزيرة الرياضي بوصفها أحد الأكاديميات النخبوية التي تعمل دائما من أجل إيجاد ورعاية المواهب الواعدة في كل أنحاء الإمارات.
أما الهدف فهو تحقيق إمتياز عالمي في الأداء الرياضي، من خلال خلق بيئة تعليمية ورياضية توفر العلوم الرياضية والتدريب والرعاية والدعم على أعلى المستويات العالمية، وأيضا تهدف لدمج الرياضة والألعاب بشكل كامل في الحياة اليومية في الإمارات.
هكذا جاء تعريف أكاديمية نادي الجزيرة في موقع النادي على شبكة الانترنت ومما سبق فأن نادي الجزيرة كان من أوائل الأندية الاماراتية التي أسست أكاديمية خاصة بكرة القدم ومنذ ذلك الوقت وهي تردف الفرق الجزراوية بالعديد من اللاعبين وعلى جميع المستويات ولعل أكاديمية الجزيرة تفخر حاليا بوجود مهاجم المنتخب الوطني الأول علي مبخوت المتخرج من أكاديمية النادي كذلك العديد من اللاعبين المؤثرين بتشكيلة الفريق كاللاعب سلطان برغش المنهالي وخالد عيسى الحارس المنتقل للعين وعلي سالم العامري والعديد من الاسماء التي ساهمت مع المنتخبات السنية الاماراتية وحققت نجاحات باهرة كانت ثمرة من ثمرات الاكاديمية.
وكان لنا في سوبر حوار حول الاكاديمية مع السيد حمد الشبيبي عضو مجلس إدارة الاكاديمية المشرف العام عليها حيث أكد بأن أهم نجاحات أكاديمية نادي الجزيرة تأتي من القيادة العليا للنادي حيث حرص سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رئيس هيئة الشرف الرئيس الفخري للنادي وأخيه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس النادي على دعم النادي بكل الدعم الممكن وقدما الدعم الكبير في كل الحالات مما كان له أكبر الأثر في النجاحات الكبيرة التي يحققها النادي وكذلك الاكاديمية وكذلك دور سمو الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان رئيس شركة نادي الجزيرة لكرة القدم وهو من الشخصيات المهمة التي أثرت دور أكاديمية النادي رياضيا ومعنويا وله دور بارز وما زال.
وحول تأثير سمو الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان الحقيقي على دور الاكاديمية قال الشبيبي : من الامور التي لا يعلمها الكثير عن سموه أنه متابع أصيل لكافة فرق النادي فهو يتواجد بالنادي منذ ساعات العصر الأولى متابعا لكافة فرق الاكاديمية عن كثب وداعما رئيسيا له في كل البطولات التي يخوضها اللاعبون ولم يكتف بذلك بل ضرب أروع الامثلة في متابعة الفرق خارجيا وأقولها لقد كنا في الاكاديمية محظوظون جدا بوجود سموه خاصة أنه مثقف جدا كرويا ويمتاز بالرؤية الادارية الناجحة وبالقدرة على التخطيط الجيد للمستقبل ومهما تحدثت عن سموه فهو مدرسة إدارية حقيقية أستفادت منها الاكاديمية.
وعن كيفية العمل في المراحل السنية وفرق الاكاديمية قال الشبيبي : لدينا نظام اداري واضح وخبير فني للاكاديمية يضع خطط التطوير لها في كل مرحلة بالاضافة الى أننا نختار أفضل المدربين المتوفرين في المنطقة ولدينا فرق تتدرب في الاكاديمية وهي فئات مختلفة وصولا لفريق الشباب وكذلك نعمل من جانب آخر على صغار السن فلدينا مراكز تكوين تنتشر في كل مكان سواء بإمارة أبوظبي مرورا بإمارة الفجيرة حيث لدينا مركز تكوين وتدريب هناك لاستقطاب المواهب من كل مكان بالدولة وكذلك جهزنا جهازا إداريا من اللاعبين السابقين البارزين بالنادي ليكونوا نواة إدارية للاكاديمية ومشرفين أكاديمين حيث أن للأكاديمية دور تربوي مهم حيث ينخرط حوالي 100 لاعب بالاكاديمية للدراسة النظامية في فصول تتبع مناهج مجلس أبوظبي للتعليم ولديهم معلمون متميزون في أمور الاكاديميات وهذا الدور التعليمي هو مكمل للدور الفني الرياضي حيث أن العمل في هذا القطاع يحتاج الى تكامل تام وحتى في أمور التغذية فلدينا جدول للتدريب يلتزم به جميع لاعبي الاكاديمية بعد الانتهاء من التحصيل الدراسي.
وعن التعاون بين أكاديمية نادي الجزيرة والاكاديميات الأخرى قال : كانت توجيهات القيادة العليا للنادي وسمو الشيخ محمد بن حمدان آل نهيان واضحة لنا تماما بهذا الخصوص فأستفدنا من وجود الاكاديميات العالمية فلدينا تواصل وعلاقات جيدة مع أغلب أكاديميات الأندية الأوربية المشهورة وخاصة اكاديمية مانشتر سيتي ولدينا لاعبون يلتحقون هناك وحققوا نجاحات كبيرة في الاحتراف وهو بسن صغيرة جدا ولدينا كذلك ضمن إطر مجلس أبوظبي الرياضي العديد من العلاقات الايجابية مع أكاديميات عالمية سواء من ناحية التدريب أو العلاقات أو تبادل الخبرات وهذا التواصل أكسبنا خبرات كذلك شارك أغلب مدربينا وإداريينا بالعديد من ورش التدريب العالمية داخل وخارج الملعب وكل ذلك يعزز من الخبرة الميدانية لدينا.
وحول النتائج ومدى الرضا التام عليها خاصة في المراحل السنية قال : أهم شيء لدينا هو التأسيس الجيد للاعب من جانب المهارات الكروية وكذلك التحصيل الدراسي وهو ما نسعى للوصول البه وحققنا نتائج جيدة والنتائج في مثل هذه الاعمار قد تتحقق لكن الأهم من ذلك كله هو تأسيس لاعب محترف يكون فاهما لمتطلبات البيئة التي يلعب بها ومستعدا للمتغيرات الكروية التي تحدث ويكون اضافة لناديه ولدولته ونحن عندما نقدم كشف حساب لنجاحاتنا نرى لاعبينا الذين تدرجوا في مراحل الاكاديمية وهو يصلون حاليا الى أعلى مستوى لخدمة ناديهم ودولتهم ولدينا النجم الموهوب علي مبخوت المهاجم الأول بالمنتخب الأول وبالنادي وكذلك لدينا لاعبون في المنتخبات الوطنية ساهموا في نتائج باهرة لكرة الامارات على جميع الاصعدة.
وختم الشبيبي تصريحاته بالقول : سنكمل مشوارنا في تأهيل ابنائنا اللاعبين وتطوير مهاراتهم وقدراتهم الكروية وهو العمل الحقيقي الفني للأكاديمية وفي نفس الوقت حريصون على إنشاء جيل ملتزم بوطنه وبدراسته ومتفوق على جميع الاصعدة وهو واجبنا الرياضي والمجتمعي.
وفي النهاية نتمنى بأن نكون قد وفقنا في نقل صورة متكاملة عن أكاديمية نادي الجزيرة وأهدافها وما حققته من نجاحات والدور المستقبلي لها وأهم خطط التطوير لها.
أكاديمية نادي الوحدة
أصبحت أكاديمية نادي الوحدة في منطقة الشهامة بأبوظبي مثالاً يحتذى في تخريج اللاعبين نحو عالم الاحتراف، ومثالاً يحتذى أيضاً في كيفية تطوير المواهب وصقلها، ومن ثم رفعها إلى الفريق الأول في النادي الذي ينافس في بطولة دوري الخليج العربي، والذي فاز بلقب الدوري موسم 2009/2010 في آخر مرة.
ومع زيادة الاهتمام بتلك الاكاديميات، ليس فقط في نادي الوحدة بل في جميع الأندية الأخرى، إضافة إلى بعض الأكاديميات الأوروبية التي تمتلك فروعاً لها هنا في الإمارات، كان من الواجب علينا القاء الضوء على عمل تلك الأكاديميات، ومعرفة سر أكاديمية نادي الوحدة ورفدها لعدد مميز من اللاعبين للفريق الأول وبالتالي المنتخب الوطني، ففي السنوات الأخيرة الماضية بزغ نجم أسطورة كرة القدم الإماراتية اسماعيل مطر، الذي قاد المنتخب الوطني للعديد من الألقاب، منطلقاً من اكاديمية النادي.
80% من الطاقم التدريبي للأكاديمية من العرب و60% منهم مواطنين
وأكد عيسى قمبر مدير أكاديمية نادي الوحدة، على أن سر نجاح الأكاديمية في اعتمادها بنسبة 100% على اللاعبين المواطنين، إضافة إلى الطاقم التدريبي بنسبة 80% من العرب، 60% منهم مواطنين، وهو جانب مهم جداً لتقريب الأفكار وسهولة توصيل المعلومة لللاعبين، وخصوصاً في هذه المرحلة العمرية الدقيقة.
وأشار قمبر في حديثه مع “سوبر” التي فتحت الباب على مصارعيه للحديث عن سر التفوق، إلى أنه يتم ترفيع عدد معين من اللاعبين إلى الفريق الأول في كل موسم، لكن تبقى حاجة الفريق الأول في النادي هي المقياس في الترفيع، فمن خلال متابعة مدرب الفريق الأول وكذلك اللجنة الفنية في النادي لبعض اللاعبين في الأكاديمية يتم اتخاذ القرار، ورفع اللاعب إلى الفريق الأول.
الفائض من اللاعبين تتم إعارته أو بيعه، ومنهم من يرى مستقبله خارج أسوار كرة القدم
وقال قمبر: ” بعج ذلك نقوم ببيع الفائض عن حاجتنا من خريجي الأكاديمية بنظام الانتقال النهائي أو الاعارة، والبعض الآخر يرى مستقبله خارج حدود كرة القدم، وتمكنا خلال الفترة الماضية من تكوين فريق للنادي للصالات من لاعبي الاكاديمية”.
هذا وتمتلك أكاديمية نادي الوحدة في فرقها تحت 19 – 17 – 15 – 14 – 13 – 12 سنة (180) لاعباً، عدا لاعبيها في فروع الأكاديمية في المنطقة الغربية، كما تمتلك كشافين في جميع مناطق الدولة، للبحث عن المواهب، ومن ثم ارسالها إلى الشهامة، ليتم صقلها وتنميتها فيما بعد.
وحول اتباع الأكاديمية لبرنامج تدريب يعتمد على المعايير العالمية قال قمبر: “تم تعيين مدير فني للأكاديمية مع انطلاقة هذا الموسم الرياضي، وهو الأرجنتيني هيكتور هيتاش، حيث وضع هذا الخبير الكروي برنامجاً تدريبياً متكاملاً لمدة خمس سنوات، بالاتفاق مع الحاي جمعة المدرب العتيد في الأكاديمية ومدرب فريق تحت 19 سنة في هذا الموسم، ولدينا كشوف لكل لاعب فيما يتعلق بمختلف أموره من التحصيل العلمي وحالته الصحية، وكافة الأمور الأخرى والمعلومات اللازمة”.
اسماعيل مطر من أكاديمية الوحدة إلى أسطورة كرة القدم الإماراتية
وعن الأسم الأهم الذي انتجته أكاديمية نادي الوحدة أكد قمبر أن (اسماعيل مطر) تصدر المشهد حتى الآن على اعتبار أنه أصبح أسطورة كرة القدم في الإمارات وقاد المنتحب الوطني للعديد من الانجازات، وكذلك فريق ناديه، إضافة إلى بعض الأسماء الأخرى كمحمود خميس المنتقل حديثاً إلى النصر، وحسن أمين الذي يعلب في الجزيرة الآن، وعادل الحوسني حارس مرمى الفريق الأول، وغيرهم كثر.
وتوقع قمبر بأنه وخلال الفترة المقبلة ستخرج الاكاديمية اسم لاعب بمستوى اسماعيل مطر رغم صعوبة ذلك، لأن اللاعب ظاهرة من النادر أن تتكرر، حيث حصر تلك الأسماء في 3 لاعبين هم: محمد حسن حارس مرمى فريق تحت 17 سنة – خالد باوزير لاعب خط وسط فريق تحت 17 سنة – أحمد راشد قلب دفاع فريق 19 سنة وهو يتدرب حالياً مع الفريق الأول.
الابتعاد عن الغرور أهم النصائح التي توجه للاعبين
وعن أهم نصيحة يقدمها قمبر للاعبين قبل رحيلهم إلى الفريق الأول قال: “هناك مجموعة من النصائح التي تقدمها الاكاديمية للاعب من خلال مناهجها والدروس التي يحضرها اللاعب، لكن بالنسبة لي أعتقد أن أهم نصيحة قد توجه للاعب هي الابتعاد عن الغرور، لأن ذلك قد يقتل اللاعب ويضعف من امكانياته في المستطيل الأخضر”.
الجدير ذكره أن أكاديمية نادي الوحدة توفر العديد من الخدمات للاعبيها، منها عيادة طبية وصالة رياضية متكاملة وصالة ألعاب ترفيهية (تنس، بلياردو، ألعاب الكترونية) بالإضافة لمطعم تابع للأكاديمية يوفر الوجبات للاعبين وكل العاملين بإشراف أخصائي تغذية متخصص، كما تمتلك الأكاديمية مدرسين بداخلها للاهتمام بجانب التحصيل العلمي والأكاديمي للاعبين بالإضافة لتوفير دروس التقوية بجانب وجود إدارة خاصة في الأكاديمية تتابع اللاعبين في مدارسهم المختلفة وجوانبهم الأكاديمية.
كما توفر الاكاديمية قاعة محاضرات علمية تربوية تهتم بالتثقيف في التحكيم وقوانين اللعبة بالإضافة لجوانب أخرى مثل الاهتمام بالإسعافات الأولية وقواعد المرور وشروط الجنسية والإقامة والدفاع المدني وغيرها من الأمور التثقيفية.
وكشف قمبر أن المدربين العرب أفضل من المدربين الأجانب فيما يتعلق بفرق المراحل السنية، على الرغم من أن أجور الاجانب أعلى، لكن ما لاحظناه خلال هذه الفترة الطويلة من إدارة الاكاديمية، ان اللاعب في فرق المراحل السنية يستجيب لتوجيهات وتعليمات المدرب العربي أو المواطن بشكل أكبر.
الجدير ذكره أن اكاديمية نادي الوحدة حققت الموسم الماضي 2012/2013، 4 ألقاب: بطولة الكأس تحت 19 سنة – بطولة دوري تحت 17 سنة إضافة إلى الكأس – بطولة الفريق المثالي تحت 15 سنة.
نقلا من موقع “سوبر”.






